شراكة مصرية أرجنتينية جديدة.. «البحوث الزراعية» يفتح أبواب التكنولوجيا الحديثة لمواجهة تحديات المناخ والأمن الغذائي
شهد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مراسم توقيع مذكرة تفاهم مشتركة بين مركز البحوث الزراعية والمعهد الوطني للتكنولوجيا الزراعية بجمهورية الأرجنتين، في خطوة تستهدف تعزيز التعاون البحثي والتكنولوجي والاستفادة من أحدث الابتكارات الزراعية لدعم الإنتاج وتحقيق الأمن الغذائي.
ووقّع مذكرة التفاهم الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، ممثلًا عن الجانب المصري، ونيكولاس برونزوفيت، رئيس مجلس إدارة المعهد الوطني للتكنولوجيا الزراعية، ممثلًا عن الجانب الأرجنتيني، بحضور هولجر مارتنسن، سفير جمهورية الأرجنتين بالقاهرة، والدكتور سعد موسى، نائب رئيس مركز البحوث الزراعية والمشرف على العلاقات الزراعية الخارجية.
وأكد وزير الزراعة أن الاتفاق يأتي في إطار استراتيجية الدولة المصرية لتوسيع الشراكات البحثية مع الدول والقوى الزراعية المتقدمة، ونقل وتوطين أحدث التقنيات الزراعية بما يسهم في مواجهة التحديات المناخية، وتعزيز استدامة الإنتاج، ودعم منظومة الأمن الغذائي.

وأوضح فاروق أن التعاون المشترك سيركز على عدد من المجالات الحيوية ذات الأولوية، من بينها استنباط أصناف عالية الإنتاجية وقادرة على تحمل الإجهادات البيئية والمناخية، وتطبيق تقنيات التكنولوجيا الحيوية الحديثة، وتطوير نظم الري وترشيد استخدام المياه، إلى جانب تقليل الفاقد في مراحل ما بعد الحصاد.
كما تشمل مجالات التعاون الاستزراع السمكي، والصحة النباتية والحيوانية، وتصنيع الأسمدة النيتروجينية، بما يعزز تبادل الخبرات والاستفادة من الإمكانات العلمية والتكنولوجية لدى الجانبين.
وأشار وزير الزراعة إلى أن مذكرة التفاهم تفتح المجال أمام تبادل الكوادر الفنية وطلاب الدراسات العليا، وتنفيذ مشروعات بحثية مشتركة، وتنظيم ورش العمل والندوات العلمية، بما يسهم في تطوير قدرات الباحثين وتعزيز نقل المعرفة والتكنولوجيا.
وأكد فاروق أن هذه الشراكة تعكس عمق العلاقات المصرية الأرجنتينية، وتمثل خطوة جديدة نحو بناء تعاون علمي وزراعي أكثر اتساعًا، يخدم مصالح البلدين ويدعم تطوير القطاع الزراعي على المستويين المحلي والإقليمي.



