بنية تحتية متكاملة و«طاقة شمسية» تدعم مشروع النخيل العملاق بالفرافرة… وخطة للوصول إلى 2 مليون نخلة بحلول 2030
أكد المهندس خضر الشوربجي، عضو مجلس إدارة الشركة المتحدة المصرية بواحة الشوربجي، أن الشركة نجحت في تنفيذ بنية تحتية متكاملة وفق أحدث المعايير الهندسية داخل مشروع النخيل العملاق بالفرافرة، بما يضمن استدامة المشروع لعقود طويلة، في إطار خطة توسعية تستهدف تعزيز الإنتاج الزراعي الاستراتيجي.
وأوضح الشوربجي، أن قطاع «بشاير الشوربجي» يمثل أحد الركائز الأساسية للمشروع، حيث تم تجهيز بنية تحتية تمتد على نحو 3000 فدان، إلى جانب الانتهاء من شبكات ري متطورة تخدم ما يقرب من 2000 فدان حتى الآن.

وكشف عن تأسيس منظومة مائية متكاملة تعتمد على ربط 12 بئرًا جوفيًا تعمل بالطاقة الشمسية النظيفة، فضلًا عن إنشاء 6 خزانات استراتيجية كبرى لضمان استمرارية تدفق المياه ورفع كفاءة الاستخدام داخل المزرعة.
وأشار إلى أن التصميم الهندسي للمشروع اعتمد على توزيع علمي دقيق للنخيل، بحيث تضم كل 20 فدانًا نحو 1200 نخلة، مع مراعاة توزيع النخيل الذكري داخل المساحات لضمان كفاءة التلقيح الطبيعي وتحسين جودة الإنتاج مستقبلًا.
وأضاف أن الشركة انتهت من زراعة مرحلتي «بشاير 1 و2»، وتواصل حاليًا أعمال التجهيز لمرحلتي «بشاير 3 و4»، تمهيدًا لزراعتهما خلال الموسم الحالي، في إطار خطة تستهدف الوصول إلى زراعة 2 مليون نخلة بحلول عام 2030، بالتوازي مع إنشاء منطقة صناعية متكاملة تخدم المشروع.
وفيما يتعلق بالظروف المناخية، أوضح أن الشركة تتبع نظامًا مرنًا لمواسم الزراعة في مصر، حيث يتم استغلال فترات التوقف خلال ذروة الحرارة في تجهيز الفسائل داخل المشاتل والحضانات، بما يضمن الجاهزية الكاملة للغرس فور بدء الموسم.
وشدد على أن مشروعات النخيل تُعد استثمارات طويلة الأجل تمتد من 40 إلى 50 عامًا، لافتًا إلى أن الشركة أنشأت بنية تحتية وشبكات ري مصممة بعمر افتراضي طويل، إلى جانب توفير مناطق سكنية وإدارية وخدمية متكاملة لدعم العاملين والمستثمرين داخل المشروع.
واختتم تصريحاته بدعوة المستثمرين والخبراء لزيارة المشروع على أرض الواقع، مؤكدًا أن حجم الإنجاز الميداني يعكس جدية التنفيذ، وأن العمل في الميدان هو خير دليل على ما تحقق من تطور داخل المشروع.



