مساحة حرة

المفارقة تتحول إلى واقع.. رحيل الفنان القدير عبد العزيز مخيون بعد «مشهد الموت» في رمضان 2026

في مفارقة درامية حزينة غيب الموت صباح اليوم، الفنان القدير عبد العزيز مخيون، عن عمر يناهز 83 عامًا، إثر وعكة صحية مفاجئة نُقل على إثرها إلى المستشفى خلال الأيام القليلة الماضية، ليسدل الستار على مسيرة فنية حافلة بالبذل والعطاء.

وجاء رحيل الفنان الكبير ليمثل صدمة موجعة للوسط الفني والجمهور العربي، خاصة وأن وفاته في الواقع جاءت بعد أسابيع قليلة من تجسيده “مشهد الموت” في الحلقة الأخيرة من مسلسل «سوا سوا»، الذي عرض في موسم دراما رمضان 2026، وهو المشهد الذي تصدر منصات التواصل الاجتماعي وتحول من إبداع تمثيلي إلى واقع مرير.

أبرز محطات رحيل القدير عبد العزيز مخيون:

  • الوعكة الأخيرة: تعرض الأيام الماضية لأزمة صحية تطلبت نقله بشكل عاجل للمستشفى حتى وفاته صباح اليوم.
  • المفارقة الدرامية: رحل بعد فترة وجيزة من تجسيد شخصية تنتهي حياتها في الحلقة الأخيرة من مسلسل «سوا سوا».
  • بصمة رمضان 2026: تألق الراحل في الموسم الرمضاني الأخير بعملين حظيا بإشادة نقدية واسعة وهما «سوا سوا» و«أفراح».

إرث فني لن يغيب

يُعد عبد العزيز مخيون (المولود في أبو حمص بمحافظة البحيرة عام 1943) أحد الأعمدة الرصينة في تاريخ الدراما والسينما المصرية؛ حيث تميز بموهبة استثنائية وقدرة فائقة على التلون في الأداء، متنقلاً بين الأدوار التاريخية، والسياسية، والاجتماعية المركبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى