نقيب الفلاحين: لا زيادات حقيقية حتى في عيد الفطر وتوقعات بانخفاض الطماطم قريبًا
كتب-محمد أشرف
أكد حسين أبو صدام أن أسعار اللحوم في الأسواق المصرية تشهد حالة من الاستقرار الملحوظ منذ نحو عام، دون تسجيل أي زيادات حقيقية حتى خلال فترة عيد الفطر المبارك، مشيرًا إلى أن ما يتردد عن ارتفاعات كبيرة في الأسعار لا يستند إلى واقع فعلي في الأسواق.
وأوضح نقيب الفلاحين، في تصريحات خاصة «لهواها بيطري»، أن أسعار اللحوم المذبوحة تتراوح حاليًا بين 350 و450 جنيهًا للكيلو، وهي نفس المستويات السعرية المستقرة منذ فترة طويلة، لافتًا إلى أن أي تحركات طفيفة تطرأ على أسعار اللحوم الحية لا تتجاوز 10 جنيهات للكيلو، وهي زيادات محدودة وطبيعية لا تنعكس على أسعار البيع للمستهلك.
وأضاف أن موسم عيد الأضحى المبارك قد يشهد ارتفاعًا طفيفًا في أسعار الماشية الحية نتيجة زيادة الطلب، حيث يقبل المواطنون على شراء الأضاحي، إلا أن هذا لا يؤثر بشكل مباشر على أسعار اللحوم المذبوحة داخل الأسواق، مؤكدًا أن بعض التجار قد يستغلون الموسم لرفع الأسعار بشكل غير مبرر.
وأشار أبو صدام إلى أن أسعار اللحوم قبل عام كانت تدور حول 200 جنيه للكيلو، بينما تتراوح أسعار اللحوم المستوردة حاليًا بين 250 و300 جنيه، موضحًا أن اللحوم الحية تُعد الأفضل من حيث الجودة، وهو ما يدفع بعض المواطنين إلى تفضيل شراء العجول وذبحها بأنفسهم.
وشدد على أن ما يتم تداوله بشأن زيادات كبيرة في أسعار اللحوم “غير دقيق”، مؤكدًا أن بعض الجهات أو الأفراد قد يروجون لهذه الأخبار لأغراض اقتصادية أو لإثارة الجدل، في حين أن الواقع يشير إلى استقرار واضح في الأسعار مع انخفاض نسبي في القوة الشرائية.
وفيما يتعلق بأسعار الخضروات، لفت نقيب الفلاحين إلى أن الطماطم شهدت ارتفاعًا مؤقتًا، حيث سجلت نحو 50 جنيهًا للكيلو قبل أن تنخفض إلى حدود 40 جنيهًا، متوقعًا بدء تراجع الأسعار تدريجيًا مع دخول العروة الجديدة خلال مايو 2026، لتصل إلى نحو 10 جنيهات للكيلو مع زيادة المعروض.
وأوضح أن ارتفاع أسعار الطماطم يرجع إلى قلة الإنتاج خلال الفترات الانتقالية بين العروات، إلى جانب تأثير التقلبات الجوية على المحاصيل، مؤكدًا أن الأوضاع لا تدعو للقلق في الوقت الحالي، ما لم تحدث تغيرات مناخية حادة تؤثر بشكل كبير على الإنتاج الزراعي.



