8000 طائر في الساعة.. مجازر الدقهلية تطلق خط إنتاج حديث لتلبية احتياجات السوق الرمضانية
أعلنت شركة الدقهلية للمجازر رفع حالة الطوارئ وتكثيف معدلات الإنتاج داخل مجازرها المتطورة لتلبية احتياجات السوق المحلية خلال شهر رمضان المبارك، بطاقة إنتاجية تصل إلى 8 آلاف طائر في الساعة، بما يعادل أكثر من 64 ألف طائر يومياً، مع الالتزام الكامل بأعلى معايير الجودة والسلامة الغذائية.
وأوضح المهندس حسام سلامة، المدير العام للشركة، أن المجزر الذي تأسس عام 2016 يعتمد تكنولوجيا أوروبية حديثة لتقديم منتجات الدواجن الطازجة والمجمدة والمتبلة، بالإضافة إلى خطوط المصنعات تحت العلامة التجارية “تمري”. وأضاف أن الشركة توفر فرص عمل لحوالي 500 موظف من ذوي الخبرة، مع رقابة يومية من الهيئة العامة لسلامة الغذاء لضمان جودة المنتج وسعره المناسب للمستهلك.
وأكد المهندس أحمد السيد، مدير الإنتاج، أن عملية الذبح تخضع لمراحل دقيقة تبدأ من التربية بالمزارع وتنتهي بمنطقة ذبح معقمة وفق معايير الشريعة الإسلامية والرفق بالحيوان، مشيراً إلى استخدام “الضوء الأزرق” لتهدئة الدواجن قبل الذبح لضمان استرخائها، فيما تتم جميع العمليات آلياً للحد من التلامس البشري ومنع انتقال الميكروبات، مع تحويل المخلفات إلى بروتين حيواني آمن بيئياً، وفقاً لتصريحات الدكتور مصطفى عبد الستار، رئيس قسم الذبح والتجهيز.
وعن معايير السلامة والجودة، أفاد المهندس أحمد أسامة، مدير الجودة، بأن الفحص البيطري يبدأ من المزرعة لاستبعاد أي طيور مصابة، ويستمر حتى مرحلة التعبئة، مع اعتماد تقنية “التبريد بالهواء” بدلاً من الماء للحفاظ على وزن الدجاج الطبيعي ومنع التلوث، مع خفض درجة الحرارة إلى 4 درجات مئوية.
وفي صالة التعبئة والتغليف، أشار المهندس محمد أشرف، المسؤول عن الصالة، إلى أن العمل يبدأ من الصباح الباكر لبرمجة الآلات على الأوزان المطلوبة التي تتراوح غالباً بين 1000 و1400 جرام، حيث تتم عملية التقطيع والتجزئة آلياً بالكامل مع تسجيل بيانات كل صنف من حيث النوع والوزن والمنشأ لضمان وصول منتج فائق الجودة للمستهلك المصري.
أبرز الأرقام:
- الطاقة الإنتاجية: 8000 طائر/ساعة (64 ألف يومياً).
- القوة البشرية: 500 موظف بينهم 270 عاملاً مدرباً داخل صالات الإنتاج.
- التبريد: بالهواء الجاف للحفاظ على الصحة العامة.
- الرقابة: إشراف مزدوج من الطب البيطري وهيئة سلامة الغذاء.



