أخبار وتقارير

الزراعة الآلية تقود طفرة في المحصول.. وتقنيات حديثة ترفع إنتاجية الفدان وتحسن الجودة

كتب-محمد أشرف

أكد الدكتور عادل الأشقر، رئيس قطاع الزراعة الآلية، أن مصر شهدت خلال السنوات العشر الماضية طفرة غير مسبوقة في إدخال وتطوير التقنيات الحديثة في القطاع الزراعي، خاصة في مجال الميكنة الزراعية، مما ساهم بشكل مباشر في رفع كفاءة الإنتاج وتحسين جودة المحاصيل الاستراتيجية.
وأوضح الأشقر أن الدولة قطعت شوطًا كبيرًا في استخدام المعدات والآلات الزراعية المتطورة في خدمة المحاصيل، بدءًا من عمليات الزراعة والحصاد، مرورًا بعمليات العزيق بين الخطوط، ورش المبيدات، وإضافة المغذيات، وهو ما أدى إلى تقليل الفاقد وزيادة الإنتاجية.
التكنولوجية الزراعية
وأشار، في تصريح خاص لـ«هواها بيطري»، إلى أن التكنولوجيا الزراعية الحديثة لم تعد حكرًا على المساحات الشاسعة أو الأراضي الصحراوية، بل امتد نطاق استخدامها ليشمل الحيازات الصغيرة، في إطار جهود الدولة لنشر الميكنة الزراعية على نطاق واسع.
وشدد على أن هذه المنظومة لا تقتصر على مصطلح «الذكاء الاصطناعي» فقط، إذ تقوم أساسًا على تطوير أدوات وتقنيات عملية تخدم المزارع بشكل مباشر، بما يسهم في تحقيق قدر أكبر من العدالة في استفادة مختلف فئات المزارعين من التطور التكنولوجي.
وأضاف أن العديد من المحاصيل الهامة شهدت تطورًا ملحوظًا بفضل هذه التقنيات، من بينها الفول السوداني، البنجر، الذرة الصفراء، والطماطم، حيث أصبحت عمليات الحصاد أكثر دقة وسرعة، مع تقليل الاعتماد على العنصر البشري وخفض التكاليف.


زيادة الإنتاجية
وفيما يتعلق بالإنتاجية، لفت الأشقر إلى أن استخدام الميكنة الحديثة ساهم في تحقيق معدلات مرتفعة، حيث يصل إنتاج القمح إلى نحو 24 أردبًا للفدان، بينما يتجاوز إنتاج البنجر 50 طنًا للفدان، مع إمكانية تحقيق معدلات أعلى في ظل استمرار تطوير التقنيات الزراعية.
وشدد رئيس قطاع الزراعة الآلية على أن هذه الإنجازات تعكس توجه الدولة نحو تحقيق الأمن الغذائي، من خلال الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة ورفع كفاءة استخدام الموارد، بما يدعم التنمية الزراعية المستدامة ويعزز تنافسية المنتج المصري في الأسواق المحلية والعالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى