أخبار وتقارير

«تكنولوجيا الأغذية» يطرح روشتة ذكية لمواجهة غلاء اللحوم والزيوت

كتبت-هاجر كمال

في إطار الدور التوعوي الذي يقوم به معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية التابع لمركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة، أطلق المعهد حزمة من التوصيات الفنية والنصائح الإرشادية لمساعدة المستهلك المصري على التكيف مع موجة الارتفاعات العالمية في أسعار السلع الغذائية، وعلى رأسها اللحوم والزيوت، باعتبارهما الأكثر تأثيرًا على ميزانية الأسرة.

استراتيجية بدائل البروتين

وأكد تقرير معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية أن الارتفاع المستمر في أسعار اللحوم بمختلف أنواعها يستلزم قدرًا من المرونة في إعداد الوجبات اليومية، مشيرًا إلى أهمية الاعتماد على ما يُعرف بـ«الوجبات الاقتصادية» التي تمزج بين البروتينات النباتية وكميات أقل من البروتين الحيواني، أو استبداله بالكامل ببدائل ذات قيمة غذائية عالية، تضمن تلبية احتياجات الجسم بأقل تكلفة ممكنة.

وأوضح التقرير أن البقوليات، مثل العدس والفول والحمص، تمثل بدائل فعّالة وغنية بالعناصر الغذائية، ويمكن إدماجها في الأطباق المصرية التقليدية دون الإخلال بقيمتها الغذائية أو مذاقها.

ترشيد استهلاك الزيوت والدهون

ولم تقتصر توصيات المعهد على اللحوم فقط، بل شملت أيضًا ترشيد استهلاك الزيوت والدهون، في ظل القفزات السعرية الكبيرة التي شهدتها خلال الفترة الأخيرة.

وأشار التقرير إلى أن الاعتماد على أساليب الطهي الصحي، مثل الشوي، أو الطهي في الفرن، أو استخدام أواني الطهي غير اللاصقة، يساهم في خفض استهلاك الدهون بنسبة تتجاوز 50%، محققًا بذلك فائدة مزدوجة؛ اقتصادية من خلال تقليل الإنفاق، وصحية عبر الحد من السعرات الحرارية والدهون المشبعة.

حلول مبتكرة للمطبخ المصري

وأضاف التقرير أن الهدف الأساسي من هذه التوصيات هو إعادة ترتيب أولويات المطبخ المصري، عبر ابتكار وصفات تعتمد على البقوليات والخضروات المدعمة بالمنكهات الطبيعية، إلى جانب التوسع في تقديم ما يُعرف بـ«أكلات الحلة الواحدة»، التي تسهم في تقليل الهدر سواء في المكونات أو الزيوت المستخدمة.

وأكد معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية أن هذه التوجهات تمثل حلولًا عملية ومستدامة تساعد الأسر المصرية على مواجهة الضغوط الاقتصادية، دون الإضرار بالقيمة الغذائية للوجبات اليومية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى