المحافظ: تنمية نهر النيل استثمار طويل الأجل.. وخطة لإطلاق مليوني زريعة لزيادة الإنتاج وحماية البيئة المائية

أكد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، أن إطلاق زريعة الأسماك في نهر النيل يمثل استثمارًا استراتيجيًا طويل الأجل لدعم الثروة السمكية وتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي، وتحسين دخول الصيادين، والحفاظ على التوازن البيئي.
وأطلق محافظ المنيا، صباح الأربعاء، 500 ألف وحدة زريعة من أسماك البلطي النيلي في نهر النيل بمدينة المنيا، بالتزامن مع بداية موسم تنمية النهر، وذلك ضمن خطة الدولة لزيادة المخزون السمكي وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الإنتاج السمكي.
وأوضح المحافظ أن هذه الخطوة تستهدف تعويض النقص الناتج عن الصيد الجائر والتغيرات البيئية، بما يضمن استدامة الموارد السمكية للأجيال المقبلة، مؤكدًا أن زيادة المخزون السمكي تسهم في رفع إنتاجية المصايد، وتوفير فرص عمل جديدة، وتأمين مصدر رزق مستدام للصيادين، إلى جانب توفير بروتين حيواني آمن وعالي الجودة بأسعار مناسبة للمواطنين.
وأشار إلى أن الدولة تواصل تنفيذ برامج للحفاظ على التنوع البيولوجي وإعادة توطين السلالات المحلية، بما يعزز استقرار النظام البيئي لنهر النيل ويدعم أهداف التنمية المستدامة في قطاع الثروة السمكية.
من جانبه، قال المهندس مصطفى سيد، مدير عام الثروة السمكية بمنطقة وادي النيل بالفيوم، إن ما تم إطلاقه اليوم يمثل الدفعة الأولى من خطة تستهدف إلقاء مليوني وحدة زريعة في نهر النيل، تشمل مليونًا و250 ألف وحدة من البلطي النيلي و750 ألف وحدة من أسماك مبروك الحشائش، يتم إنتاجها بالمفرخ السمكي الصناعي التابع لجهاز حماية وتنمية الثروة السمكية، تنفيذًا لتوجيهات اللواء أركان حرب الحسيني فرحات، المدير التنفيذي للجهاز.
وأضاف أن الزريعة المطروحة من سلالات عالية الجودة تتميز بسرعة النمو وارتفاع مقاومتها للأمراض، وقد خضعت لفحوصات ودراسات علمية دقيقة لضمان كفاءتها، بما يسهم في زيادة الإنتاج السمكي وتحقيق التوازن البيئي من خلال المقاومة البيولوجية للمياه.
وفي السياق ذاته، أكد المهندس جلال فتحي خلف، مدير عام الثروة السمكية بالمنيا، استمرار التنسيق مع شرطة البيئة والمسطحات المائية لتكثيف الحملات الرقابية ومنع الصيد الجائر وصيد الزريعة، بما يوفر البيئة الملائمة لنمو الأسماك وتكاثرها، ويضمن تحقيق أقصى استفادة من خطة الدولة لتنمية الثروة السمكية.



