شعبة الدواجن: الاستيراد “حل مؤقت” لسد فجوة الـ 12% قبل شهر رمضان

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، وفي ظل حالة من الترقب داخل الأسواق المصرية، برزت قضية “استيراد الدواجن” كحل اضطراري لسد الفجوة الإنتاجية وتلبية احتياجات المواطنين. ورغم التحفظات المهنية على فكرة الاستيراد، إلا أن قيادات شعبة الدواجن أكدوا أنها “الدواء المر” الذي لا بد منه لضبط الأسعار ومنع استغلال المستهلكين.أرقام تعكس الواقع: زيادة الطلب وفجوة الإنتاج
كشف الدكتور عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية، عن أرقام هامة ترسم ملامح الأزمة الحالية، مشيراً إلى أن:زيادة الطلب: ترتفع معدلات الاستهلاك في رمضان بنسبة تتراوح بين 25% إلى 30%.الفجوة الإنتاجية: يعاني السوق حالياً من عجز يصل إلى 12% قبل انطلاق الشهر الكريم.الحل المؤقت: الدولة اتجهت للاستيراد كضرورة لسد هذا العجز وامتصاص غضب الشارع من تذبذب الأسعار.”نرفض الاستيراد كمبدأ دائم وننادي بدعم الإنتاج المحلي، لكن التحرك الحالي هو إجراء استثنائي لتجنب الانفجار السعري.” – د. عبد العزيز السيدمعادلة السعر العادل وحماية المربينحذر رئيس الشعبة من مخاطر “الإغراق”، مطالبًا بدراسة كميات الاستيراد بدقة متناهية؛ لضمان عدم خروج المربين الصغار من المنظومة الإنتاجية.
كما شدد على ضرورة وضع “معادلة سعرية عادلة” تنهي التخبط الذي شهدته الأسواق مؤخراً وتضمن حق المستهلك والمنتج معاً.الجيزة على الخط: لا مبرر لـ “التحليق” بالأسعارمن جانبه، أيد سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن بغرفة الجيزة، قرار الاستيراد، واصفاً إياه بالخطوة الضرورية لكسر شوكة “الاستغلال”.
وأوضح نقاطاً جوهرية تضع النقاط على الحروف:دعم الدولة: الحكومة وفرت كافة مدخلات الإنتاج، حيث يتم استيراد 900 ألف طن شهرياً من الذرة والصويا.لغز الأسعار: مع استقرار سعر الدولار وتوافر الأعلاف، لا يوجد مبرر منطقي للارتفاعات الحادة الحالية.السعر المقبول: وصول الكيلو إلى 85 جنيهاً للمستهلك يعد سعراً مناسباً في ظل الظروف الحالية، وأي زيادة تتجاوز ذلك تعتبر مغالاة غير مقبولة.توقعات منتصف رمضان
بشّر رئيس شعبة دواجن الجيزة المواطنين بحدوث “انفراجة” قريبة، حيث توقع أن تعود الأسعار إلى مستوياتها الطبيعية بحلول منتصف شهر رمضان، بعد تراجع ذروة الطلب الأولي وتدفق الكميات المستوردة والمحلية.



