أخبار وتقارير

تحليل التربة والمياه.. حجر الأساس للزراعة الناجحة في مصر

حذر خبراء زراعيون من أن غياب التحليل العلمي للتربة ومياه الري يعتبر السبب الرئيسي لفشل العديد من المشاريع الزراعية، مؤكدين أن مشاكل الإنتاج غالبًا لا تعود إلى سوء البذور أو الشتلات، بل إلى عدم معرفة المزارعين بطبيعة الأرض ومياه الري التي يستخدمونها.

وأوضح الخبراء أن تحليل التربة يكشف نوعها—سواء كانت طينية أو رملية أو طميية—ونسبة الأملاح والمواد الغذائية والمادة العضوية، وهو ما يمكّن المزارعين من معرفة احتياجات الأرض الحقيقية وتجنب الإنفاق غير الضروري على الأسمدة.

كما شددوا على أن مياه الري ليست كلها صالحة للزراعة، فحتى المياه التي تبدو نظيفة قد تحتوي على أملاح ضارة تؤثر على نمو النباتات على المدى الطويل، وتقلل الإنتاجية وتضعف الجذور.

وينصح المختصون بإجراء التحليل قبل أي مشروع زراعي جديد، وقبل زراعة الأشجار، أو عند انخفاض الإنتاج المفاجئ، وحتى كل سنتين إلى ثلاث لمتابعة حالة الأرض والحفاظ على إنتاجيتها.

واختتم الخبراء بالتأكيد على أن الزراعة العلمية المدعومة بالتحليل توفر الأموال وتزيد الإنتاج وتحافظ على التربة لأعوام طويلة، بينما الزراعة العشوائية تشبه القيادة بعين مغمضة: قد تمضي قليلًا، لكنها حتمًا ستفشل في النهاية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى