أخبار وتقارير

نشرة إرشادية توصي بخدمة النخيل خلال يناير للحد من الآفات وتحسين النمو

كتبت-هاجر كمال

أصدرت نشرة إرشادية فنية مجموعة من التوصيات الخاصة بخدمة أشجار النخيل ومكافحة الآفات الحشرية، مؤكدة أهمية تنفيذ عمليات الخدمة خلال شهر يناير، لما له من دور محوري في تحسين النمو الخضري للنخيل والحد من معدلات الإصابة، لا سيما في مناطق الواحات البحرية والوادي الجديد.

وأوصت النشرة بضرورة إجراء عمليات تقليم النخيل خلال الشهر الجاري، مع ترك مسافة تتراوح بين 15 و20 سنتيمترًا من قواعد الجريد، بما يضمن تكوين تاج مناسب للنخلة، ويقلل من ظاهرة تهدل السعف التي تُعد من العوامل الرئيسية لزيادة فرص الإصابة بالآفات.

وأكدت التوصيات أهمية تنفيذ عملية التكريب وإزالة الرواكيب والفسائل الهوائية، مشددة على ضرورة إجراء الرش أو التعفير مباشرة عقب الانتهاء من هذه العمليات، للحد من انتشار الحشرات والآفات الضارة داخل المزارع.

وفيما يتعلق بمكافحة سوسة النخيل الحمراء، شددت النشرة على غمر الفسائل في محلول المبيد لمدة تتراوح بين 15 و20 دقيقة كإجراء وقائي، مع التأكيد على مكافحة الإصابات القمية والفسائل الصغيرة باستخدام أسلوب الغمر بالمبيدات الموصى بها، وتجنب استخدام الحقن العادي أو المضخات، لما قد يترتب عليه من أضرار.

وأوضحت النشرة أنه في حال ظهور إفرازات على جذوع النخيل، يتم عمل من 5 إلى 7 ثقوب حول موضع الإصابة بزاوية مائلة وعلى ارتفاع يتراوح بين 15 و20 سنتيمترًا، ثم ملؤها بمحلول المبيد وسدها بالأسمنت أو الليف، مع متابعة جفاف الإفرازات خلال فترة تتراوح بين 15 و21 يومًا، وإعادة الحقن عند الحاجة.

كما أشارت إلى إمكانية استخدام أقراص فوسفيد الألمنيوم في حالات الإصابات الشديدة التي تؤدي إلى تكوّن فراغات داخل جذع النخلة، مع التأكيد على ضرورة إزالة النخيل المصاب بشدة ودفنه، وسكب محلول من الكيروسين والمبيد عليه لمنع انتشار العدوى.

وشددت النشرة في ختام توصياتها على أهمية الالتزام بالتركيزات الموصى بها للمبيدات وعدم الإفراط في استخدامها، تفاديًا لتأثيرها السلبي على نمو النخيل، إلى جانب ضرورة ترقيم المزارع لتسهيل أعمال المتابعة والرصد المستمر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى