27 مليون نخلة و2.2 مليون طن تمور سنويًا.. مصر تعزز مكانتها على خريطة الإنتاج العالمي
كتب-محمد أشرف
تمتلك مصر ثروة زراعية ضخمة في قطاع النخيل وإنتاج التمور، مدعومة بتاريخ طويل من زراعة النخيل وتنوع أصنافه، إذ تضم نحو 27 مليون نخلة، من بينها 21 مليون نخلة مثمرة، بإنتاج سنوي يُقدر بنحو 2.2 مليون طن، لتتصدر قائمة الدول المنتجة للتمور على مستوى العالم.
وتعكس هذه الأرقام الأهمية الاقتصادية المتزايدة لقطاع التمور المصري، الذي يسهم في دعم الصادرات الزراعية وتعزيز موارد النقد الأجنبي، حيث بلغت قيمة صادرات التمور المصرية، الطازجة والمصنعة، نحو 161 مليون دولار، بما يعكس ما يمتلكه القطاع من فرص واعدة للتوسع في الأسواق الخارجية.
الزراعة تستهدف رفع جودة التمور وزيادة القيمة المضافة
وتواصل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي جهودها للارتقاء بجودة التمور المصرية، والعمل على زيادة قيمتها المضافة، من خلال التوسع في عمليات التصنيع وتحسين جودة المنتج، بما يدعم قدرته على المنافسة في الأسواق العالمية.
كما تستهدف هذه الجهود فتح أسواق تصديرية جديدة أمام التمور المصرية، والاستفادة من الإمكانات الإنتاجية الكبيرة التي تمتلكها مصر، بما يعزز حضور المنتج المصري عالميًا ويدعم نمو الصادرات الزراعية.
وتأتي هذه الجهود في إطار التوجه نحو تعظيم الاستفادة من المحاصيل الزراعية ذات الميزة التنافسية، وتحويل حجم الإنتاج الكبير إلى عائد اقتصادي أكبر، بما يدعم المزارعين ويعزز مساهمة القطاع الزراعي في الاقتصاد الوطني.
جاء ذلك وفقًا لبيان صادر عن وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بتاريخ 18 أكتوبر 2026.



