أخبار وتقارير

قوافل بيطرية مجانية بأسيوط تعالج 1750 حالة من الماشية والدواجن

أكد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، استمرار تنفيذ القوافل البيطرية المجانية بمختلف قرى ومراكز المحافظة، في إطار جهود الدولة لدعم صغار المربين والحفاظ على الثروة الحيوانية والداجنة، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

وأوضح محافظ أسيوط أن القوافل البيطرية تمثل إحدى الأدوات المهمة لتقديم الخدمات العلاجية والوقائية والإرشادية للمربين، فضلًا عن رفع مستوى الوعي البيطري، بما يسهم في دعم الأمن الغذائي وتحسين الإنتاج الحيواني والداجني.

قافلة بيطرية مجانية في قرية الواسطي بأسيوط

وأشار المحافظ إلى أن مديرية الطب البيطري بأسيوط، برئاسة الدكتور جمال سيد أحمد، مدير عام المديرية، تواصل تنفيذ القوافل البيطرية المجانية بمختلف المناطق، حيث وصلت إحدى القوافل إلى قرية الواسطي التابعة لمركز الفتح.

وجرى تنفيذ القافلة بالتعاون مع كلية الطب البيطري بإحدى الجامعات الخاصة، وبمشاركة نخبة من أطباء مديرية الطب البيطري وأعضاء هيئة التدريس وطلاب الكلية، في إطار التعاون بين المؤسسات التنفيذية والأكاديمية لتقديم خدمات بيطرية متخصصة للمربين والأهالي بالمجان.

الكشف والعلاج لـ1750 حالة من الماشية والدواجن

وأضاف علوان أن القافلة نجحت في توقيع الكشف وتقديم العلاج والخدمات البيطرية لـ1750 حالة، تضمنت 896 حالة من الماشية والدواب، إلى جانب 854 حالة من الدواجن.

كما قدمت القافلة الإرشادات والتوعية البيطرية للمربين حول أساليب التربية والرعاية السليمة، وطرق الوقاية من الأمراض، وتطبيق قواعد الأمن الحيوي، بما يسهم في الحفاظ على الثروة الحيوانية والداجنة، والحد من مسببات الأمراض، ورفع معدلات الإنتاج.

استمرار القوافل البيطرية ودعم صغار المربين

وأشار محافظ أسيوط إلى أن القوافل البيطرية تمثل نموذجًا عمليًا للتكامل بين الأجهزة التنفيذية والمؤسسات الأكاديمية، موضحًا أن دورها لا يقتصر على تقديم الخدمات العلاجية والوقائية، وإنما يمتد إلى نقل الخبرات العلمية إلى أرض الواقع.

كما تتيح القوافل فرصًا للتدريب الميداني لطلاب كليات الطب البيطري، وتنمية مهارات الأطباء في مجالات التشخيص والعلاج، بما يعزز جودة الخدمات المقدمة للمربين.

وأكد علوان أهمية استمرار هذه القوافل والتوسع في تنفيذها بمختلف قرى ومراكز أسيوط، خاصة المناطق الأكثر احتياجًا، بما يدعم صغار المربين، ويسهم في تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، وتعزيز جهود التنمية الريفية والأمن الغذائي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى