من الصين إلى مصر.. «بحوث الصحراء» يستفيد من تقنيات جديدة لمواجهة التصحر واستصلاح الأراضي
اختتم مركز بحوث الصحراء مشاركته في فعاليات البرنامج التدريبي الدولي «التقنيات الحديثة لمكافحة التصحر والزراعة البيئية»، الذي استضافته جامعة «شهيزي» بمنطقة شينجيانغ شمال غربي الصين، بمشاركة باحثين من مصر والصين وأوزبكستان وكازاخستان.
وجاءت مشاركة المركز في إطار دعم التعاون العلمي والتقني بين مصر والصين، وتبادل الخبرات الدولية في مجالات مكافحة التصحر وإعادة تأهيل الأراضي الجافة، تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بالتوسع في الشراكات الدولية والاستفادة من التجارب الحديثة بما يدعم الاستدامة البيئية ويتوافق مع مستهدفات رؤية مصر 2030.
وأكد الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء، أن المشاركة استهدفت التعرف على أحدث التقنيات والتطبيقات المستخدمة في مواجهة التصحر، وإعادة تأهيل الأراضي المتدهورة، والتكيف مع التغيرات المناخية، بما يسهم في دعم جهود الدولة للتوسع الزراعي واستصلاح الأراضي وتعزيز الأمن الغذائي والحفاظ على الموارد الطبيعية.

تقنيات حديثة لإعادة تأهيل الأراضي الجافة
وتضمن البرنامج التدريبي سلسلة من المحاضرات وورش العمل المتخصصة، إلى جانب زيارات ميدانية للاطلاع على تطبيقات عملية في مكافحة التصحر والري الحديث والزراعة الكهروضوئية، فضلًا عن نماذج وتجارب لتحويل المناطق الصحراوية إلى بيئات منتجة زراعيًا واقتصاديًا.
وشهدت الفعاليات الختامية تسلم وفد مركز بحوث الصحراء شهادات إتمام البرنامج، وضم الدكتور حسام عبد العال، أستاذ ورئيس قسم الإرشاد الزراعي، والدكتورة منى الشاذلي، أستاذ بشعبة مصادر المياه والأراضي الصحراوية، والدكتور مختار رزق، أستاذ مساعد بشعبة البيئة وزراعات المناطق الجافة، والدكتورة فاطمة الجوهري، باحث بشعبة البيئة.
استعدادات مصر لاستضافة «COP18»
ويأتي ختام البرنامج في إطار جهود تعزيز تبادل الخبرات والتجارب الدولية في مجالات مكافحة التصحر والزراعة بالمناطق الجافة، بالتزامن مع استعداد مصر لاستضافة الدورة الثامنة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر «COP18» عام 2028، بما يعزز حضور الخبرات المصرية في القضايا المرتبطة بإدارة الأراضي الجافة ومواجهة تحديات التصحر والتغيرات المناخية.



