مقالات

الإجهاد الحراري يهدد قطاع الدواجن.. مشرف مزارع الدواجن يقدم خطة إنقاذ عاجلة للمربين

كتب-حسن البرعصي مشرف مزارع دواجن
حذر أكد حسن صابر مشرف مزارع الدواجن من خطورة موجات الحرارة المرتفعة على القطعان، مؤكدين أن الإجهاد الحراري يُعد من أخطر التحديات التي تواجه المربين خلال فصل الصيف، وقد يؤدي إلى خسائر اقتصادية كبيرة تصل إلى النفوق المفاجئ في بعض الحالات

مواجهة الإجهاد الحراري
وأوضح حسن صابر أن الدواجن من الكائنات التي لا تمتلك غددًا عرقية، ما يجعلها تعتمد بشكل أساسي على “النهجان” للتخلص من الحرارة، وهو ما يصبح غير كافٍ مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة نسبة الرطوبة، الأمر الذي يؤدي إلى احتباس حراري داخل جسم الطائر، وزيادة لزوجة الدم، ومن ثم حدوث حالات نفوق مفاجئة.

تابعة معدلات الحرارة والرطوبة بشكل مستمر
وأشار إلى أن التحكم في بيئة العنابر يمثل خط الدفاع الأول لمواجهة الإجهاد الحراري، من خلال تحسين كفاءة أنظمة التهوية والتبريد، خاصة الشفاطات وخلايا التبريد، مع ضرورة تحقيق معدل تجديد هواء سريع داخل العنبر لا يتجاوز دقيقة واحدة، بما يضمن خفض الإحساس بدرجات الحرارة داخل القطيع.
وأكدوا أهمية الاستخدام الرشيد لخلايا التبريد (البادات)، بحيث لا تؤدي إلى رفع نسبة الرطوبة داخل العنبر إلى مستويات خطرة تتجاوز 70%، مما قد يتسبب في اختناق الطيور، مشددين على ضرورة متابعة معدلات الحرارة والرطوبة بشكل مستمر.

توفير مياه شرب باردة ونظيفة بشكل دائم
وفيما يتعلق بالإجراءات الوقائية، نصح حسن صابر بوقف تقديم العلف خلال فترات الذروة الحرارية، خاصة من الساعة 10 صباحًا حتى 4 عصرًا، لتقليل إنتاج الحرارة الداخلية الناتجة عن عملية الهضم، إلى جانب توفير مياه شرب باردة ونظيفة بشكل دائم، مع تجنب أي مصادر إزعاج أو إجهاد للطيور خلال هذه الفترات.

برامج علاجية وقائية عبر مياه الشرب
كما شدد حسن على أهمية دعم الطيور ببرامج علاجية وقائية عبر مياه الشرب، تشمل فيتامين “سي” الذي يُعد عنصرًا أساسيًا في تقليل تأثير الإجهاد الحراري، بالإضافة إلى فيتامين “هـ” والسيلينيوم لتعزيز المناعة، واستخدام المحاليل الإلكتروليتية لتعويض الأملاح المفقودة، فضلًا عن بعض المركبات التي تساعد في تحسين سيولة الدم.
واختتم حسن صابر مشرف مزارع دواجن بالتأكيد على أن نجاح التربية خلال فصل الصيف يعتمد بشكل رئيسي على توفير بيئة مناسبة للطيور، تشمل تهوية جيدة، ومياه باردة، ومتابعة دقيقة لمؤشرات الحرارة والرطوبة، باعتبارها عوامل حاسمة لعبور الدورات الإنتاجية بأمان وتقليل الخسائر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى