نقيب الفلاحين: «الدلتا الجديدة» أضخم مشروع زراعي في تاريخ مصر ويعزز الأمن الغذائي
كتب-محمد أشرف
أكد حسين عبدالرحمن أبو صدام، الخبير الزراعي ورئيس اتحاد الفلاحين الوفدي والنقيب العام للفلاحين، أن مشروع “الدلتا الجديدة” يُعد أضخم مشروع قومي زراعي أُقيم على أرض مصر، ويمثل إنجازًا وطنيًا يبعث على الفخر لكل المصريين، خاصة مع افتتاحه من قبل الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وأوضح أبو صدام، في تصريحات خاصة«لهواها بيطري»، أن المشروع يستهدف إضافة نحو 2.2 مليون فدان إلى الرقعة الزراعية، معتمدًا على أحدث نظم الزراعة والميكنة والتقنيات الحديثة، وهو ما يرفع من إنتاجية الأراضي مقارنة بنظيراتها التقليدية، نظرًا لكونها أراضي بكر يتم استصلاحها وفق أساليب علمية متطورة.
وأشار إلى أن الموقع الجغرافي للمشروع يُعد أحد أبرز عوامل نجاحه، حيث يقع في نطاق الصحراء الغربية جنوب محور الضبعة وشمال الواحات، ويمتد حتى جنوب وادي النطرون وشرق وغرب منخفض القطارة، بما يسهل ربطه بشبكة الطرق الرئيسية، مثل محور روض الفرج–الضبعة وطريق القاهرة–الإسكندرية، إلى جانب قربه من ميناء الإسكندرية ومطار سفنكس الدولي، ما يدعم حركة النقل والتصدير.
وأضاف أن المشروع يمتد عبر أربع محافظات هي الجيزة ومطروح والبحيرة والفيوم، بما يعزز التنمية الإقليمية المتكاملة، لافتًا إلى أن “الدلتا الجديدة” لا يقتصر على النشاط الزراعي فقط، بل يمثل نواة لمجتمع زراعي صناعي تجاري متكامل، يضم مصانع زراعية وصوامع وأسواقًا حديثة.
وأكد أبو صدام أن المشروع سيسهم بشكل مباشر في تحقيق الأمن الغذائي لمصر، سواء في الوقت الحالي أو للأجيال القادمة، إلى جانب دوره في توفير ملايين فرص العمل، ما يدعم جهود الدولة في خفض معدلات البطالة، مشيرًا إلى أن الاعتماد على الطاقة النظيفة في تشغيل المشروع يجعله نموذجًا للمشروعات الصديقة للبيئة، القادرة على إنتاج محاصيل عالية الجودة وفق أحدث المعايير العالمية.



