ميناء دمياط يطلق خدمة “الترانزيت” عبر خط الرورو لتعزيز صادرات الحاصلات الزراعية إلى الخليج

في خطوة جديدة لدعم قطاع التصدير وتعزيز حركة التجارة، أعلن ميناء دمياط عن إطلاق خدمة الترانزيت البري عبر خط “الرورو”، لتسهيل نقل الحاصلات الزراعية إلى دول الخليج بسرعة وكفاءة، مع إعفاء البضائع العابرة من الضرائب الجمركية.
وتستهدف الخدمة الجديدة تسريع حركة الشحن البري من خلال نقل البضائع عبر الأراضي المصرية دون دخولها إلى السوق المحلية، حيث تظل الشحنات تحت الرقابة الجمركية منذ نقطة الوصول وحتى المغادرة، بما يضمن انسيابية الإجراءات وسلامة البضائع.
نظام متكامل لنقل الشحنات
تشمل خدمة الترانزيت عددًا من الأنماط التشغيلية التي تلبي احتياجات المصدرين، أبرزها الترانزيت المباشر، والذي يتم خلاله نقل البضائع من شاحنة واردة إلى أخرى صادرة داخل الدائرة الجمركية، إلى جانب الترانزيت غير المباشر الذي يسمح بنقل الشحنات إلى جمارك داخلية أو نهائية لاستكمال الإجراءات.
كما توفر الخدمة نظامًا متكاملًا يشمل التخليص الجمركي السريع، وتأمين الشحنات، والتتبع اللحظي عبر مسارات محددة، فضلًا عن تقديم ضمانات جمركية تتيح عبور البضائع دون سداد رسوم، وفقًا للاتفاقيات الدولية المنظمة للنقل البري.
دعم لوجستي وتسهيلات إضافية
وتتضمن المنظومة الجديدة خدمات لوجستية داعمة، مثل التخزين المؤقت، وإعادة التعبئة، وصيانة الشاحنات داخل المناطق الحرة، بما يعزز كفاءة سلسلة الإمداد ويقلل من زمن التداول.
مزايا تنافسية للمصدرين
من شأن هذه الخدمة أن توفر مزايا متعددة للمصدرين، أبرزها تقليل زمن الشحن، وخفض التكاليف التشغيلية، إلى جانب تحقيق مرونة أكبر في الربط بين النقل البري والبحري، ما يسهم في وصول المنتجات الزراعية المصرية إلى الأسواق الخليجية بجودة أعلى وفي توقيتات أسرع.
تعزيز مكانة مصر كمحور تجاري
وتعكس هذه الخطوة توجه الدولة نحو تطوير الموانئ المصرية وتعظيم دورها كمراكز لوجستية إقليمية، حيث يمثل تشغيل خدمة الترانزيت عبر خط الرورو إضافة نوعية لقدرات ميناء دمياط في دعم الصادرات، خاصة الحاصلات الزراعية، وتعزيز تنافسيتها في الأسواق الخارجية، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويزيد من حجم التبادل التجاري مع دول الخليج.



