رواج غير مسبوق في سوق المواشي بالزقازيق قبل عيد الأضحى

شهد سوق المواشي بمدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، المعروف باسم سوق الثلاثاء، حالة من الرواج في بيع وشراء الجمال، مع استقرار نسبي في الأسعار مقارنة بالفترات الماضية، ما جذب المئات من التجار والمربين من مختلف المحافظات.
وقال محمد قطب من عائلة قطب الشهيرة في تجارة الجمال، إن السوق يشهد إقبالًا كبيرًا على الجمال البلدي، نظرًا لقدرتها على التحمل وجودة لحومها، بالإضافة إلى الطلب المتزايد على الجمال الرشيدي الذي يتميز بالحجم الكبير ونسبة اللحم المرتفعة، ما يجعله الأكثر جذبًا للمشترين.
وأوضح قطب أن أسعار الجمال تختلف وفق النوع والعمر والوزن، حيث تبدأ من 42 ألف جنيه، متوقعًا ارتفاع الأسعار بشكل ملحوظ مع اقتراب عيد الأضحى، ما يجعل الوقت الحالي فرصة مثالية للراغبين في شراء الأضاحي.
ويعد سوق الثلاثاء العمود الفقري لأسواق اللحوم المحلية، حيث يحدد بورصة اللحوم في مصر ويستقطب تجارًا من محافظات مختلفة من أسوان إلى الإسكندرية، مع التزام مديرية أمن الشرقية بتوفير الخدمات الأمنية لضمان سلامة المتعاملين.
وشهد السوق مؤخرًا نقله من موقعه القديم في قلب الزقازيق إلى أرض عزبة المسلمية بقرية بردين على مساحة 5 أفدنة، مع تمهيد الطريق المؤدي له بعرض 22 مترًا بتكلفة 7 ملايين جنيه، ضمن خطة المحافظة لتطوير الأسواق العشوائية وتحويلها إلى أسواق حضارية وفقًا لاشتراطات السلامة والصحة المهنية، ما يسهم في تنظيم الحركة المرورية وحماية الأرواح والممتلكات.
وأكدت إدارة السوق أن التطوير الجديد يعزز مكانة سوق الثلاثاء كواحد من الأسواق الدولية التي تستقطب التجار من جميع المحافظات، ويعكس دوره الحيوي في تحديد أسعار اللحوم على مستوى الجمهورية.



