مصر تُطلق خطة لتعظيم الاستفادة من الموارد المائية والزراعية
كتبت-هاجر كمال

أكدت وزارتا الزراعة والري على أهمية التعاون المشترك لتعظيم الاستفادة من الموارد المائية والزراعية في مصر، في ظل كون قطاع الزراعة أكبر مستهلك للمياه على مستوى الجمهورية. ويهدف هذا التعاون إلى تذليل العقبات أمام الملفات المشتركة وتقديم خدمات مباشرة للمزارعين دون أي تعقيدات إدارية.
وأشار التقرير الرسمي إلى استمرار تطوير المساقي بنظام نقطة الرفع الواحدة، وتفعيل دور روابط مستخدمي المياه في التحول إلى نظم الري الحديث، مع دراسة التوسع باستخدام الشتلات أو العقل في مزارع قصب السكر، ومتابعة تطهير المساقي الخصوصية بالتنسيق مع المزارعين.
وشدد المسؤولون على أن آلاف الخبراء والعلماء من الوزارتين يشاركون بشكل فعال في تطوير نظم الري الحديث، بما يتوافق مع تكليفات القيادة السياسية لترشيد المياه وتعظيم الاستفادة منها، خاصة في استصلاح الأراضي الجديدة وزراعتها بالمحاصيل الاستراتيجية لضمان الأمن الغذائي.
وأكدت الوزارة أن التحول للري الحديث في مزارع قصب السكر والبساتين، واستخدام نظم الري الحديث بالأراضي الرملية، سيتم وفق القوانين المعمول بها، مع دراسة متكاملة تشمل البعد الاجتماعي ورغبة المزارعين، وتأثير ذلك على كميات مياه الصرف الزراعي، ومحطات المعالجة الكبرى، والإتزان الملحي في شمال الدلتا، وعدد مرات غسيل التربة لتقليل الملوحة.
واختتم وزير الزراعة تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الإجراءات تأتي في إطار تعزيز الأمن الغذائي وترشيد استخدام الموارد المائية وضمان استدامة الزراعة في مصر.



