الذكاء الاصطناعي يغير قواعد اللعبة في عنابر الدواجن… ومزارع الأسماك المصرية تواجه تحديات غير مسبوقة
كتب-محمد أشرف

أوضح د. محمد عبد ربه، خبير الإنتاج الحيواني، أن الذكاء الاصطناعي أصبح هو المتحكم الأساسي في عنابر الدواجن، حيث يقوم بمراقبة درجات الحرارة وجودة الهواء وارتفاع مستويات الأمونيا بشكل مستمر، ويتخذ القرارات المناسبة لضمان صحة الطيور وزيادة الإنتاجية.
لكن الصورة مختلفة في المزارع السمكية المصرية، حيث لا توجد حتى الآن أنظمة ذكية لمراقبة الهواء أو درجات الحرارة في أحواض التربية، ما يضطر العاملين إلى الاعتماد على وسائل تقليدية مثل تركيب بدلات خاصة والدخول لمراقبة المياه يدويًا، لضمان وصول الأكسجين اللازم للأسماك ومتابعة ظروف البيئة المائية.
وأضاف عبد ربه خلال تصريحات خاصة «لهواها بيطري»أن ارتفاع أسعار العلف والخامات والدولار، إلى جانب بدء موسم التربية الجديد من مارس حتى نوفمبر، أسهم بشكل ملحوظ في زيادة تكلفة الإنتاج، حيث تقدر زيادة مدخلات الإنتاج بنسبة تتراوح بين 10% و15% من الأسعار النهائية للأسماك.
وأشار الخبير إلى أن دورة تربية الأسماك في مصر عادةً ما تستغرق عامًا واحدًا، وتحدث تقلبات في الأسعار بحسب حجم الإنتاج: “كلما كبر حجم السمك أصبح سعره أقل، والعكس صحيح، ما يجعل متابعة الإنتاج والمواسم أمرًا حيويًا لضبط الأسعار وحماية المستهلك.”
وتظل التحديات قائمة أمام المزارع السمكية في مصر، التي تحتاج إلى تحديث تقنيات الرصد والتهوية وإدخال أنظمة ذكية تقلل من الجهد اليدوي وتحسن جودة الإنتاج، لتواكب التطورات العالمية في مجالي الدواجن والأسماك.



