اتحاد الفلاحين: طفرة زراعية غير مسبوقة في عهد السيسي ودعم شامل للمزارعين
كتب-محمد أشرف

أكد حسين عبدالرحمن أبو صدام، الخبير الزراعي ورئيس اتحاد الفلاحين الوفدي والنقيب العام للنقابة العامة للفلاحين، أن القطاع الزراعي شهد طفرة كبيرة خلال فترة حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرًا إلى أن الدولة وضعت تنمية الزراعة وتحسين مستوى معيشة الفلاحين على رأس أولوياتها منذ اللحظة الأولى.
وأوضح أن هذه الجهود انعكست بشكل مباشر على زيادة المعروض من المنتجات الزراعية وتحقيق وفرة ملحوظة في الأسواق، إلى جانب النمو المستمر في حجم الصادرات الزراعية، ما عزز من مكانة مصر في الأسواق الدولية.
وأضاف أبو صدام أن الدولة اتخذت إجراءات حاسمة للتصدي للتعديات على الأراضي الزراعية، عبر قرارات صارمة أسهمت في تقليصها بشكل كبير، بالتوازي مع التوسع في المشروعات القومية لاستصلاح الأراضي، والتي تستهدف إضافة نحو 4.5 مليون فدان، من بينها مشروع الريف المصري، ومشروعات الدلتا الجديدة ومستقبل مصر، فضلًا عن التوسع في مناطق شرق العوينات وسيناء، وإحياء المشروعات الزراعية الكبرى مثل مشروع توشكى.
وأشار إلى أن الدولة عملت في الوقت نفسه على زيادة الإنتاجية من خلال التوسع الرأسي، عبر توفير التقاوي المعتمدة عالية الجودة، وتقديم قروض ميسرة للمزارعين بفوائد منخفضة، مثل مشروع البتلو، إلى جانب دعم التحول إلى نظم الري الحديث، وإنشاء الصوامع، وتبطين الترع، ومشروعات الصرف المغطى.
كما لفت إلى أن المبادرات القومية، وعلى رأسها مبادرة حياة كريمة، أسهمت في تطوير الريف المصري بشكل شامل، من خلال تحسين البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية، مثل الكهرباء والصرف الصحي والوحدات الصحية والبيطرية.
وأكد رئيس اتحاد الفلاحين أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤية متكاملة تستهدف تحقيق تنمية مستدامة وشاملة للقطاع الزراعي، مع إشراك المزارعين في عملية صنع القرار، وتعزيز تمثيلهم في المجالس النيابية، إلى جانب تطوير القوانين المنظمة للقطاع بما يخدم مصالحهم ويدعم استقراره.



