أخبار وتقارير

«الزراعة» تحذر من فيروس IB في مزارع الدواجن.. مرض شديد الضراوة يهدد الإنتاج ويُسبب نفوقًا مرتفعًا

كتبت-هاجر كمال

كشف تقرير علمي صادر عن قسم الإنتاج الداجني بمعهد بحوث الإنتاج الحيواني التابع لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، عن خطورة مرض الالتهاب الشعبي الفيروسي (IB) الذي يُعد من أخطر الأمراض الوبائية التي تصيب الدواجن، لما يسببه من خسائر اقتصادية كبيرة في مزارع التسمين وإنتاج البيض.
برامج التحصين
وأوضح التقرير أن الفيروس المسبب للمرض ينتمي إلى عائلة “كورونا”، ويتميز بامتلاكه حمضًا نوويًا يمنحه قدرة عالية على التحور وإحداث طفرات جينية متكررة، الأمر الذي يؤدي إلى ظهور عترات جديدة بشكل مستمر، ما يقلل من كفاءة بعض برامج التحصين ويزيد من صعوبة السيطرة على المرض داخل المزارع.
تلوث قشرة البيض داخل المفرخات
وأشار التقرير إلى أن فترة حضانة المرض قصيرة للغاية، إذ تتراوح بين 18 و36 ساعة فقط منذ دخول الفيروس إلى جسم الطائر وحتى ظهور الأعراض، ما يساعد على سرعة انتشار العدوى بين القطعان. وتنتقل الإصابة عادة عبر استنشاق الهواء الملوث بالفيروس، أو من خلال العلف والمياه الملوثة بزرق الطيور المصابة، بالإضافة إلى ما يُعرف بـ العدوى الرأسية الناتجة عن تلوث قشرة البيض داخل المفرخات.
وبيّن خبراء المعهد أن أعراض المرض تختلف وفقًا لعمر الطائر، إلا أن أخطرها يتمثل في تكوّن إفرازات متجبنة داخل القصبة الهوائية، تتجمع مكوّنة ما يُعرف بـ السدادة التجبنية (Caseous Plug)، والتي قد تسد مجرى التنفس بالكامل وتمتد إلى الرئتين والشعب الهوائية، ما يؤدي في كثير من الحالات إلى نفوق الطيور نتيجة الاختناق.
وأكد التقرير أن الحد من انتشار المرض يتطلب تطبيق إجراءات الأمن الحيوي داخل مزارع الدواجن بشكل صارم، بما يشمل تشديد إجراءات النظافة والتطهير، والتحكم في حركة العمال والمعدات، إلى جانب الالتزام ببرامج التحصين الموصى بها، وذلك لحماية القطعان وتقليل الخسائر الاقتصادية التي قد تنتج عن تفشي المرض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى