خبير إنتاج حيواني: تعزيز السلالة المصرية مفتاح تطوير قطاع الثروة الحيوانية
كتب-محمد أشرف
أكد د. محمد عبد ربه، خبير الإنتاج الحيواني، أن ما يشهده قطاع الدواجن ليس أزمة تربية أو تخطي، موضحًا أن وجود النار، والسلالة، والمكان هو الأساس. وأضاف: “المكان موجود والسلالة موجودة، وما نحتاجه الآن هو تعزيز السلالة الأساسية المصرية”.
وأشار د. عبد ربه خلال تصريحات خاصة لـ «هواها بيطري» إلى تنوع السلالات المتواجدة في السوق، مثل الجاموس والبلدي والمزيج، بالإضافة إلى الرشطين والبقره الجرسي، مؤكدًا على ضرورة الاتفاق على إبقاء السلالة المصرية والحفاظ عليها.
وفيما يخص إبقاء السلالة، شدد على أهمية مقاومة الأمراض، والاستجابات المناعية، والتكيف مع الظروف الجوية مثل الحرارة والغبار، مع مراعاة العوامل البيئية المحيطة من فيروسات وبكتيريا وأمراض، بالإضافة إلى نوعية العليقة وظروف الجو، لضمان انسجام العجول مع البروتوكول الغذائي المعتمد.
وأوضح د. عبد ربه أن التغذية الصحيحة مهمة جدًا، سواء كانت تعتمد على الحديد أو اللحوم الطبيعية، مع الالتزام بالتحصينات الدورية، لتحفيز الخلايا المناعية والحفاظ على صحة العجول حتى في الظروف الصعبة.
أسعار اللحوم بين التذبذب والعوامل المؤثرة
وأوضح د. محمد عبد ربه أن ارتفاع أو انخفاض أسعار اللحوم مرتبط بعدة عوامل أبرزها الحروب، والأمراض مثل الإنفكشن، الالتهاب الرئوي، والحمي الأبلقية، إضافةً إلى جهود القضاء على التزوق، وتقلبات سعر الدولار، وتأثيرات النقل والشحن. وأكد أن هذه المتغيرات تجعل الأسواق أكثر حساسية وتتطلب رقابة دقيقة لضمان استقرار الأسعار وحماية المستهلك.
ولفت إلى أن أسعار اللحوم خلال الأعياد وصلت إلى نحو 250 جنيهًا، بينما تتراوح أسعار اللحوم في الأسواق العادية بين300 البقري المذبوح و600جنيهًا فيها الرقابة بشكل كامل حيث تتراوح سعر البقري القائم 225-240 حسب الجودة والرقابة، مشيرًا إلى وجود بعض المناطق التي لا تتوفر



