الجمارك تحسم الجدل: 5% ضريبة على حضانات وماكينات تفريخ الدواجن وقصر الإعفاء على النشاط الصناعي

أصدرت مصلحة الجمارك المصرية منشور التعريفات رقم 11 لسنة 2026، استنادًا إلى كتاب مصلحة الضرائب، لحسم الجدل القائم بشأن المعاملة الضريبية للحضانات وماكينات تفريخ الدواجن المستوردة، وتحديد الإطار القانوني الدقيق لتطبيق الضريبة عليها في ظل اختلاف التفسيرات داخل بعض المنافذ الجمركية.
وأكد المنشور أن إخضاع الحضانات وماكينات التفريخ لضريبة بنسبة 5% كفئة قطعية يتفق مع صحيح أحكام القانون، خاصة عند استخدامها في نشاط الإنتاج الداجني لإنتاج “كتاكيت يوم واحد”، باعتباره نشاطًا لا يندرج ضمن نطاق الإنتاج الصناعي الذي يستفيد من نظام تعليق أداء الضريبة على الآلات والمعدات.
وأوضح أن تطبيق نظام تعليق الضريبة لمدة عام، وفقًا للقرار الوزاري رقم 115 لسنة 2023، يقتصر فقط على خطوط الإنتاج والآلات والمعدات التي يثبت استخدامها في النشاط الصناعي، شريطة تقديم مستندات رسمية معتمدة تثبت ذلك الاستخدام. وفي حال عدم توافر هذه المستندات، أو إذا كان استخدام المعدات لا يقتصر على إنتاج سلع خاضعة للضريبة، فإنها تخضع للسعر العام للضريبة أو لفئات ضريبة الجدول بحسب طبيعة الاستخدام، مع إتاحة إمكانية إجراء تسويات لاحقة حال تقديم ما يثبت الاستخدام الصناعي.
وأشار المنشور إلى أن مصلحة الضرائب وضعت معيارًا حاسمًا للتمييز بين الإنتاج الصناعي وغير الصناعي، يتمثل في ضرورة صدور خطاب رسمي من الهيئة العامة للتنمية الصناعية باعتبارها الجهة الفنية المختصة بالإشراف على الأنشطة الصناعية في مصر، وهو ما يسهم في توحيد أسس التطبيق الضريبي ومنع تضارب التفسيرات داخل المنافذ الجمركية المختلفة.
وجاء إصدار المنشور في إطار ضبط المنظومة الضريبية وتوحيد القواعد المنظمة للمعاملة الجمركية، خاصة بعد تكرار الاستفسارات في عدد من المنافذ، من بينها مجمع جمارك الدخيلة، بشأن إمكانية تعليق الضريبة بموجب تعهد دون سند صناعي واضح.
ويهدف القرار إلى تعزيز الانضباط الضريبي وحماية حقوق الخزانة العامة، مع إتاحة مسار قانوني واضح أمام المستوردين والشركات العاملة في قطاع الإنتاج الداجني، إذ يتعين عليها تقديم مستندات فنية معتمدة من الجهات المختصة حال الرغبة في الاستفادة من مزايا تعليق الضريبة، بما يضمن استخدام المعدات في الأغراض الصناعية المحددة قانونًا وعدم التصرف فيها خارج الغرض المخصص لها خلال فترة التعليق.



