فيروس «النيوكسل» يهدد مزارع الدواجن.. السيطرة المبكرة تقلل الخسائر
أكد حسن صابر، مشرف مزارع دواجن بمحافظة البحيرة، أن التحكم في الأمراض الفيروسية داخل المزارع يحتاج إلى رعاية دقيقة ومستمرة، وأن التحصينات ليست ضماناً مطلقاً لمنع المرض، بل هي وسيلة لتخفيف حدته فقط.
وأوضح صابر خلال تصريحات خاصة لـ«هواها بيطري» أن فيروس «النيوكسل»، أحد أشهر الفيروسات المنتشرة في مزارع الدواجن المصرية، يظل موجوداً لمدة ثلاثة أيام فقط، لكن إذا لم يتم السيطرة عليه خلال هذه الفترة، فإنه يفتح الباب أمام جميع الفيروسات والبكتيريا الأخرى ليصيب الطيور.
تقليل تأثير المرض
وأشار إلى أن التحصين يساهم في تقليل تأثير المرض، لكنه لا يمنع الإصابة تماماً، لافتاً إلى أن نسبة فعالية التحصين في بعض الحالات تصل إلى 50% فقط إذا لم تكن الرعاية والممارسات البيطرية جيدة.
وأضاف صابر أن درجة الحرارة والرعاية البيطرية المناسبة من أهم عوامل الوقاية، مشيراً إلى أن التحكم في المناعة الطبيعية للطيور يحدد قدرتها على مواجهة أي فيروس.
وأوضح أن الحالات التي يتم التعامل معها بسرعة خلال خمسة أيام عادة ما تعود للطبيعة الصحية بشكل ممتاز.
واختتم بالتحذير من الاستهانة بهذا الفيروس، خاصة في البزر المائية والمزارع المزدحمة، حيث قد يتسبب في خسائر تتراوح بين 50- و60% من الإنتاج إذا لم يتم التعامل معه بشكل حازم وسريع.



