بتمويل يتخطى 10 مليارات جنيه.. “القومي للبتلو” يفتح آفاقاً جديدة لصغار المربين بـ 5% فائدة
كتبت-هاجر كمال

تواصل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي جني ثمار المشروع القومي لإحياء البتلو، والذي بات ركيزة أساسية في استراتيجية الدولة لتحقيق الأمن الغذائي وتنمية الثروة الحيوانية. المشروع الذي يستهدف صغار المربين وشباب الخريجين، يقدم حلولاً عملية لزيادة إنتاج اللحوم الحمراء عبر تمويلات ميسرة وإشراف فني مكثف.أرقام وإنجازات: خارطة طريق الثروة الحيوانية
صرح الدكتور طارق سليمان، رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، أن المشروع نجح في ضخ تمويلات ضخمة بلغت 10.053 مليار جنيه حتى الآن. وأوضح أن هذه الاستثمارات لم تذهب سدى، بل انعكست على أرض الواقع من خلال:45 ألف مستفيد من المربين والشباب.تسمين أكثر من 522 ألف رأس من العجول (المحلية، المستوردة، والمحسنة وراثياً).من “الذبح المبكر” إلى “الإنتاجية القصوى”تعتمد فلسفة المشروع على قاعدة اقتصادية ذهبية: منع ذبح العجول الصغيرة
. وأكد سليمان أن المستهدف هو وصول الرأس إلى وزن لا يقل عن 400 كيلوجرام قبل الذبح، مما يضاعف كميات اللحوم المطروحة في الأسواق، ويخلق توازناً سعرياً يحمي المستهلك ويدعم ربحية المربي.
مزايا استثنائية للمربينيُقدم المشروع حزمة من التسهيلات التي تجعله المبادرة الأبرز في هذا القطاع، وتشمل:تمويل ميسر: فائدة سنوية بسيطة ومتناقصة قدرها 5%.تسهيلات إجرائية: إعفاء المربين (حتى 10 رؤوس) من شرط رخصة التشغيل.دعم فني ولوجستي: توفير عجول مستوردة سريعة النمو، تأمين شامل على الرؤوس، وإشراف بيطري مجاني طوال دورة التسمين (6 أشهر).كيفية التقديم؟
أوضح قطاع تنمية الثروة الحيوانية أن باب التقدم مفتوح للراغبين (بحد أدنى 5 رؤوس وحتى 50 رأساً) عبر:الإدارات الزراعية بالمحافظات.فروع البنك الزراعي المصري المنتشرة بكافة أنحاء الجمهورية.ملاحظة هامة:
شددت الوزارة على ضرورة التزام المستفيدين باستخدام القرض في الغرض المخصص له (التسمين) فقط، لضمان استدامة المشروع وتحقيق أهدافه القومية.



