الزراعة تحسم الجدل: “هرمونات التسمين” شائعة لا أصل لها.. والتحسين الوراثي سر النمو السريع
كتبت-هاجر كمال

صرحت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بشأن ما يتردد حول استخدام “هرمونات التسمين” في قطاع الإنتاج الحيواني والداجني، مؤكدة أن هذه الأنباء “عارية تمامًا من الصحة” وتصطدم بالواقع الرقابي الصارم والمعايير العلمية المتبعة في الدولة المصرية.عصر “الهرمونات” انتهى.. العلم هو البديلوفي بيان توضيحي كشف كواليس الطفرة الإنتاجية.
أوضحت الوزارة أن “السر الحقيقي” وراء سرعة نمو سلالات الدواجن الحديثة لا يكمن في عقاقير محظورة، بل في برامج التحسين الوراثي المتطورة ونظم التغذية المبتكرة التي تعتمد على معايير عالمية
وأشار البيان إلى أن استخدام الهرمونات ليس فقط محظورًا بقوة القانون، بل إنه يفتقر للجدوى الاقتصادية نظرًا لتكلفته الباهظة التي تفوق بمراحل العائد من استخدامه، مما يجعله خيارًا غير منطقي للمنتجين.منظومة “رقابة حديدية” قبل العرضطمأنت الوزارة المستهلكين بأن وصول المنتج إلى مائدة الطعام يمر عبر “فلتر” رقابي مشدد تقوده الهيئة العامة للخدمات البيطرية، ويتضمن الآتي:حظر التداول: لا يُسمح بتداول أي دواجن في الأسواق دون تصريح رسمي.
الفحص المعملي: تخضع العينات لفحص دقيق في “معهد بحوث الصحة الحيوانية” (المعمل المرجعي المعتمد دوليًا).شهادة الجودة: لا يُمنح ضوء أخضر للطرح إلا بعد التأكد من خلو المنتج تمامًا من أي متبقيات ضارة.
شهادة ثقة دولية
واختتمت الوزارة بيانها بالإشارة إلى أن الطفرة التي تشهدها صادرات مصر من الدواجن ومنتجات الألبان نحو الأسواق العربية والأجنبية تعد “أقوى رد عملي” على المشككين؛ حيث تخضع هذه الصادرات لفحوصات دولية دقيقة، وصمودها في تلك الأسواق يعكس الثقة العالمية في جودة وسلامة الغذاء المصري.



