أخبار وتقارير

وزارة الزراعة تكشف عن خطة شاملة لتوزيع الأسمدة المدعمة وتحقيق ثورة رقمية في دعم الفلاحين

كتبت-هاجر كمال

تواصل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي تنفيذ خطتها الشاملة لتوفير الأسمدة المدعمة لجميع المحاصيل الشتوية، وفي مقدمتها القمح والفول البلدي والشعير، بهدف زيادة الإنتاجية الزراعية وتخفيف العبء عن كاهل المزارعين. وتعتمد المنظومة الجديدة على لجان ميدانية متخصصة تجري معاينات دقيقة قبل الصرف لضمان وصول الدعم لمستحقيه ومنع أي تلاعب في الحصص.

وفي إطار جهودها لحل الاختناقات اللوجستية، تكثف الوزارة توزيع الأسمدة في المحافظات، مع إعطاء أولوية لمحافظات الصعيد لتلبية ذروة احتياجات المحاصيل، مشددة على أن المخزون الحالي يكفي كافة الاحتياجات، وأن دعم الفلاح يمثل أولوية استراتيجية لضمان الأمن الغذائي.

وكشف الدكتور محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية لشؤون المديريات الزراعية، عن تحول رقمي كامل في توزيع الأسمدة، عبر تفعيل منظومة “كارت الفلاح” في 5752 جمعية تعاونية، حيث تم استخراج 6.3 مليون كارت وتفعيل 2 مليون كارت فعليًا، مع صرف 10.4 مليون شيكارة أسمدة أزوتية منذ نوفمبر الماضي، ضمن خطة سنوية تبلغ 48 مليون شيكارة بأسعار رسمية ثابتة.

وأضاف شطا أن التجربة الجديدة تعتمد على الدفع الإلكتروني وأجهزة التابلت، مما يلغى التدخل البشري ويحسب الحصص السمادية آليًا وفق المساحة المنزرعة، مع تنقية الحيازات الوهمية لضمان وصول الدعم لصغار المزارعين الذين يمثلون 85% من الحائزين.

وشدد على استمرار الرقابة الصارمة عبر لجان وغرف عمليات لمتابعة مئات الشاحنات يومياً، مع تحويل أي تلاعب بالأسمدة المدعمة مباشرة للنيابة العامة، مؤكداً أن المشكلات لا تتجاوز 5% ويتم حلها فوراً، في إطار حماية الأراضي الزراعية وتعظيم إنتاجية الفدان وتقليص فجوة الاستيراد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى