المتابعة اليومية لقطعان البياض.. خط الدفاع الأول للحفاظ على الإنتاج وجودة البيض
كتبت-هاجر كمال

تمثل المتابعة اليومية لقطعان الدجاج البياض ركيزة أساسية لضمان استقرار معدلات الإنتاج والحفاظ على جودة البيض، إلى جانب دورها المحوري في الاكتشاف المبكر لأي مشكلات صحية أو تغذوية قد تهدد القطيع.
ويؤكد متخصصون في تربية الدواجن أن مراقبة المؤشرات الحيوية والسلوكية للطيور تمكّن المربي من تقييم الحالة الصحية العامة والتدخل في التوقيت المناسب، وعلى رأسها متابعة الشهية ومعدلات استهلاك العلف، حيث يُعد أي انخفاض مفاجئ مؤشرًا مبكرًا لاحتمال وجود مشكلة مرضية أو إجهاد بيئي.
كما تشمل عملية التقييم اليومي مراقبة نشاط الطيور وحركتها داخل العنابر، فضلًا عن متابعة استهلاك المياه الذي يُعد مرآة حقيقية للحالة الصحية ومستوى التعرض للإجهاد الحراري، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.
وتُعد جودة قشرة البيض ومعدلات الإنتاج من أهم المؤشرات التي تعكس كفاءة البرنامج الغذائي، إذ إن أي تغير في اللون أو السمك أو عدد البيض المنتج قد يشير إلى نقص في العناصر الغذائية الأساسية.
وفي السياق ذاته، يُسهم الوزن الدوري للطيور والفحص المستمر لخطوط الإنتاج في التنبؤ المبكر بالمشكلات الصحية المحتملة، وضمان انتظام تدفق العلف والمياه دون انقطاع.
ويؤكد الخبراء أن الالتزام بهذه المتابعات اليومية لا ينعكس فقط على زيادة الإنتاجية، بل يحدّ من الخسائر، ويُعزز أسس التربية الصحية والمستدامة لقطعان البياض، بما يحقق عائدًا اقتصاديًا أفضل للمربين.



