الدواجن في الشتاء.. أسعار الكتاكيت بين 20 و23 جنيهًا واستقرار الفراخ البيضاء
كتب-محمد أشرف
كشف الدكتور راضي أحمد، عضو شعبة الدواجن بالغرف التجارية، عن استمرار حالة الاستقرار النسبي في أسعار الدواجن البيضاء والكتاكيت، مؤكدًا أن أسعار الفراخ البيضاء في المزرعة لم تتجاوز 75 جنيهًا للكيلو، في حين سجلت أسعار الكتاكيت مستويات تتراوح بين 20 و23 جنيهًا، مع اختلاف الأسعار من شركة إلى أخرى.
وأوضح أحمد، في تصريحات خاصة لـ«هواها بيطري»، أن سوق الدواجن لم يشهد تغيرات جوهرية جديدة تستدعي الحديث عن تحركات سعرية كبيرة، مشيرًا إلى أن السوق يحتاج إلى الهدوء والاستقرار، بعيدًا عن أي تحركات قد تؤثر في آليات العرض والطلب.
الكتاكيت تقترب من المستويات المتوقعة.. واستقرار في أسعار الفراخ
وأشار عضو شعبة الدواجن بالغرف التجارية إلى أن أسعار الكتاكيت سجلت تراجعًا مقارنة بالمستويات السابقة، بعدما كانت التوقعات تشير إلى إمكانية انخفاضها إلى نطاق يتراوح بين 15 و20 جنيهًا، لافتًا إلى أن الأسعار وصلت بالفعل إلى نحو 20 جنيهًا في بعض التعاملات، بينما سجلت 23 جنيهًا في تعاملات أخرى.
وأضاف أن أسعار الفراخ البيضاء بالمزرعة لا تزال مستقرة عند مستويات لم تتجاوز 75 جنيهًا للكيلو، وهو ما يعكس استمرار حالة الهدوء النسبي في السوق، في ظل عدم ظهور متغيرات جديدة تدفع الأسعار إلى تحركات كبيرة.

أمراض الدواجن في الشتاء.. هل تظهر تهديدات جديدة للمربين؟
وفيما يتعلق بالحالة الصحية لقطعان الدواجن مع التغيرات الجوية ودخول موسم الشتاء، أكد أحمد أن الأمراض المعروفة في قطاع الدواجن، ومنها النيوكاسل والتهاب الشعب الهوائية المعدي (IB) وإنفلونزا الطيور، لا تزال ضمن التحديات الصحية المعتادة في القطاع، موضحًا أنه لم يرصد مستجدات مرضية جديدة وفقًا لما ذكره في تصريحاته.
وشدد على أهمية التعامل مع الأمراض وفقًا للبرامج الوقائية والبيطرية المناسبة، مع ضرورة متابعة الحالة الصحية للقطعان وعدم اللجوء إلى استخدام الأدوية أو المضادات الحيوية بصورة عشوائية، خاصة في غياب مؤشرات تستدعي استخدامها.
وأوضح أن برامج التحصين والوقاية تختلف بحسب طبيعة المزرعة، والحالة المناعية للطيور، والعمر، والوضع الوبائي، مؤكدًا أهمية الاستعانة بالطبيب البيطري لتحديد الإجراءات المناسبة لكل دورة تربية.
هل يمثل الطقس الحالي فرصة ذهبية لتربية الدواجن؟
ولفت أحمد إلى أن الظروف الجوية خلال الفترة الحالية تبدو مناسبة نسبيًا لتربية الدواجن، في ظل اعتدال درجات الحرارة نهارًا وانخفاضها ليلًا، بما يسمح بإدارة دورات التربية بصورة طبيعية، شريطة الالتزام بمتطلبات التهوية والتدفئة وضبط درجات الحرارة داخل العنابر.
وأكد أن نجاح الدورة لا يعتمد على الطقس وحده، بل يرتبط أيضًا بجودة الكتاكيت، وبرامج التغذية والتحصين، والأمن الحيوي، والمتابعة البيطرية المستمرة، وهي عوامل أساسية للحد من الخسائر والحفاظ على معدلات النمو والإنتاج.
العلاج بالأعشاب.. ملف يحتاج إلى رأي متخصص
وفي سياق متصل، تطرق الحديث إلى استخدام الأعشاب في برامج دعم صحة الدواجن، وهو الملف الذي يحتاج إلى مزيد من التوضيح العلمي بشأن مدى فاعلية المستحضرات العشبية، وضوابط استخدامها، وإمكانية الاستفادة منها ضمن برامج الرعاية الصحية للقطعان.
وأشار أحمد إلى إمكانية التواصل مع الدكتور فيصل بدوي، المتخصص في هذا المجال، لتقديم شرح أكثر تفصيلًا حول استخدام الأعشاب في تربية الدواجن، وآليات الاستفادة منها وفقًا للأسس العلمية.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه أهمية البحث عن وسائل تساعد المربين على تحسين كفاءة الإنتاج وتقليل تكاليف التربية، دون الإخلال بمتطلبات الوقاية البيطرية أو الاعتماد على بدائل علاجية لم تثبت فاعليتها علميًا.
وتبقى أسعار الكتاكيت والفراخ البيضاء، إلى جانب تطورات الحالة الصحية للقطعان مع تغيرات الطقس، من أبرز الملفات التي يترقبها مربو الدواجن خلال الفترة المقبلة، في ظل أهمية الحفاظ على استقرار السوق وتقليل مخاطر الإنتاج.



