أخطر 10 أيام في حياة العجل.. خبير إنتاج حيواني يكشف أسباب النفوق وطرق إنقاذ المواليد
كتب/ محمد أشرف
حذر الدكتور جمال سلومة، خبير الإنتاج الحيواني، من أن أول 10 أيام في حياة العجل تمثل أخطر مرحلة على الإطلاق، مؤكدًا أن معظم حالات النفوق ترجع إلى أخطاء في التغذية والرعاية، وليس إلى الأمراض وحدها.
الأمرض الوبائية
وأوضح د. «جمال » خلال تصريحات خاصة لـ «هواها بيطري»،أن من أبرز الأخطاء التي يقع فيها بعض المربين ترك العجل جائعًا لفترات طويلة ثم تقديم كمية كبيرة من اللبن دفعة واحدة، وهو ما يؤدي إلى وصول جزء من اللبن إلى الكرش بدلًا من المنفحة، فيتخمر ويتسبب في الإصابة بالإسهال الأبيض، أحد أخطر الأمراض التي تهدد العجول حديثة الولادة.
وأكد أن ظهور الإسهال الأبيض يستدعي التدخل البيطري الفوري، مع تقليل كمية اللبن مؤقتًا وتقديم المحاليل العلاجية والأدوية وفقًا لتعليمات الطبيب البيطري، مشيرًا إلى أن شكل الروث يعد مؤشرًا مهمًا على الحالة الصحية، إذ يجب ألا يكون شديد الجفاف أو شديد السيولة.

وأشار إلى أهمية تربية كل عجل في حظيرة أو قفص منفصل خلال الأيام الأولى، مع تطهير المكان بعد خروجه، لتقليل فرص انتقال العدوى، خاصة أن العجول تميل إلى لعق كل ما يحيط بها.
وأضاف أن انتظام مواعيد الرضاعة وتقديم اللبن دافئًا عند درجة حرارة تقارب 38 درجة مئوية، إلى جانب تعقيم أدوات الرضاعة والالتزام ببرامج التحصين، تعد من أهم عوامل نجاح تربية العجول وتحقيق معدلات نمو مرتفعة.
نسبة نفوق العجول عن المعدل المقبول
واختتم بالتأكيد على أن الوزن الطبيعي عند الميلاد يعد مؤشرًا رئيسيًا لصحة العجل، إذ يتراوح بين 30 و35 كيلوجرامًا في الأبقار و33 إلى 35 كيلوجرامًا في الجاموس، محذرًا من أن ارتفاع نسبة نفوق العجول عن المعدل المقبول، والذي يتراوح بين 3 و5%، يستوجب مراجعة شاملة لبرنامج التغذية والرعاية الصحية داخل المزرعة.



