أخبار وتقارير

خبير إنتاج حيواني: «السرسوب» خلال أول 6 ساعات ينقذ حياة العجل ويحميه من الأمراض

كتب/محمد أشرف

أكد الدكتور جمال سلومة، خبير الإنتاج الحيواني، أن الساعات الأولى بعد ولادة العجل تمثل المرحلة الأخطر في حياته، مشددًا على أن حصوله على “السرسوب” خلال أول 6 ساعات ليس مجرد خطوة تغذوية، بل يمثل الفارق بين الحياة والمرض، لما يحتويه من أجسام مناعية تحمي المولود وترفع قدرته على مقاومة العدوى.
وأوضح “سلومة” خلال تصريحات خاصة لـ «هواها بيطري» أن كمية السرسوب يجب أن تعادل نحو 10% من وزن جسم العجل، على أن يستمر تقديم اللبن بنفس النسبة حتى نهاية الشهر الأول، سواء من الأم أو من خلال الرضاعة الصناعية، مع تقسيمه إلى أربع أو خمس رضعات يوميًا خلال الأسبوع الأول.
فترات الحمل
أما مدة الحمل فتبلغ:
في الماعز: 150 يومًا.
في الأبقار: 276 يومًا.
في الجاموس: 315 يومًا.
في الخيل: 340 يومًا.
في الجمال: نحو 388 يومًا.
وفي الفيل قد تصل إلى 22 شهرًا.


برامج التربية الحديثة
وأشار إلى أن برامج التربية الحديثة تعتمد على التدرج في التغذية، حيث يبدأ إدخال الدريس الجيد والعلف البادئ اعتبارًا من عمر أسبوعين، مع زيادة كميته تدريجيًا وتقليل اللبن حتى يصل العجل إلى عمر 60 يومًا، ليحصل على نصف احتياجاته الغذائية من اللبن والنصف الآخر من العلف البادئ.
وأضاف أن العلف البادئ بنسبة بروتين 18% يعد الخيار الأمثل خلال المراحل الأولى من النمو، حتى يصل وزن العجل إلى نحو 50 كيلوجرامًا، قبل التحول إلى علائق تحتوي على 16% بروتين، مع استمرار تقديم الدريس والتبن لتنمية الكرش وتهيئة العجل للاستفادة من الأعلاف بعد الفطام.
بنك السرسوب
وكشف خبير الإنتاج الحيواني أن المزارع الحديثة تطبق نظام «بنك السرسوب»، حيث يتم الاحتفاظ بفائض السرسوب الناتج من الأبقار عالية الإدرار داخل الثلاجات أو المجمدات لاستخدامه مع العجول التي لا تحصل على كمية كافية من أمهاتها، خاصة في حالات الولادة الأولى أو المشكلات الصحية.
كما شدد خلال تصريحاته على ضرورة توفير المياه النظيفة باستمرار، والتهوية الجيدة، والظل خلال فصل الصيف، مع تقديم الرضعات في الصباح الباكر أو بعد غروب الشمس لتجنب الإجهاد الحراري الذي قد يؤثر على صحة العجول.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى