مشرف مزارع تسمين يكشف الحقيقة: لا نفوق جماعي للدواجن.. والأزمة سببها خسائر المربين
كتب/محمد أشرف

أكد حسن صابر، مشرف مزارع تسمين بمحافظة البحيرة، أن ما يتم تداوله بشأن انتشار حقن الدواجن ونفوق واسع داخل مزارع التسمين أو وجود أمراض وبائية تؤثر على الإنتاج “لا أساس له من الصحة”، مشددًا على أن نسب النفوق الحالية تقع في الحدود الطبيعية داخل المزارع ولا تمثل أزمة إنتاجية كما يروج البعض.
وأوضح صابر، في تصريحات خاصة لـ«هواها بيطري»، أن الدواجن المتداولة بالأسواق آمنة وصالحة للاستهلاك، نافيًا وجود أي حالات نفوق جماعي تؤثر على المعروض، لافتًا إلى أن معدلات النفوق الطبيعية تختلف من مزرعة لأخرى، لكنها لا تصل بأي حال إلى النسب التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
الأزمة الحقيقية
وأشار إلى أن الأزمة الحقيقية التي تواجه قطاع التسمين حاليًا تتمثل في الخسائر المتتالية التي تكبدها المربون خلال الأشهر الماضية، نتيجة انخفاض أسعار بيع الدواجن إلى مستويات أقل من تكلفة الإنتاج، وهو ما دفع عددًا كبيرًا من أصحاب المزارع إلى تقليص الدورات الإنتاجية أو التوقف عن التربية بشكل مؤقت.
وأضاف أن أسعار الدواجن شهدت تذبذبًا واضحًا خلال الفترة الماضية، حيث هبط سعر الكيلو في بعض الفترات إلى نحو 50 جنيهًا قبل أن يعاود الارتفاع تدريجيًا، مؤكدًا أن هذه التقلبات ترتبط بانخفاض المعروض بعد خروج عدد من المربين من المنظومة، وليس بسبب انتشار الأمراض أو زيادة معدلات النفوق.
وأكد صابر أن تكلفة تربية الدورة الواحدة ارتفعت بشكل كبير في ظل أسعار الأعلاف ومدخلات الإنتاج، موضحًا أن المربي قد يتحمل خسائر كبيرة إذا انخفض سعر البيع عن تكلفة الإنتاج، وهو ما انعكس على حجم الإنتاج داخل العديد من المزارع.
وشدد مشرف مزارع التسمين بالبحيرة على ضرورة تحري الدقة قبل تداول أي معلومات تتعلق بقطاع الدواجن، مؤكدًا أن الشائعات تضر بالمربين والسوق معًا، وتؤثر على حركة البيع والشراء وثقة المستهلك، داعيًا إلى الاعتماد على المعلومات الصادرة عن المختصين والجهات الرسمية.



