أخبار وتقارير

الزراعة تحسم الجدل: لا صحة لشائعات «البطيخ المسرطن» وتحذير من البيع العشوائي

حسمت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي الجدل المثار حول سلامة البطيخ المتداول في الأسواق المصرية، مؤكدة عدم صحة ما يتم تداوله من شائعات بشأن وجود ثمار غير صالحة للاستهلاك أو معالجتها بمواد ضارة.

وأكدت الدكتورة هند عبد الله، مدير المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة في الأغذية، أن هذه الادعاءات تتكرر سنويًا مع بداية موسم الفاكهة الصيفية دون أي سند علمي، مشددة على أن البطيخ المصري آمن تمامًا ويخضع لرقابة دقيقة.

وأوضحت، في تصريحات إعلامية، أن تلك الشائعات لا تضر فقط بثقة المستهلك، بل تمتد آثارها السلبية إلى المزارعين والمنتج المحلي، فضلًا عن تأثيرها على سمعة الصادرات الزراعية المصرية في الأسواق العالمية.

تحذير من البطيخ المقطوع
وفي سياق متصل، حذرت من شراء البطيخ الذي يتم تقطيعه أو شقه بواسطة الباعة الجائلين، مؤكدة أن تعرض الثمار لأشعة الشمس والأتربة، إلى جانب استخدام أدوات غير نظيفة، يرفع من احتمالات التلوث الميكروبي، ما قد يؤدي إلى الإصابة بالنزلات المعوية أو التسمم الغذائي.

وشددت على أن هذه المخاطر لا ترتبط بوجود مبيدات داخل الثمرة، بل ترجع إلى سوء أساليب التداول والتخزين.

حاجز طبيعي ضد المبيدات
وأشارت إلى أن القشرة السميكة للبطيخ تمثل خط دفاع طبيعي يحد من نفاذ متبقيات المبيدات إلى داخل الثمرة، مقارنة بالفواكه ذات القشرة الرقيقة، موضحة أن اختلاف الطعم أو درجة الحلاوة بين الثمار أمر طبيعي يرجع لتباين الأصناف وطرق الزراعة والعوامل المناخية.

طفرة في الصادرات الزراعية
وفيما يتعلق بمؤشرات الأداء الزراعي، كشفت عن تحقيق مصر رقمًا قياسيًا في الصادرات، حيث بلغت نحو 5 ملايين طن من الحاصلات الزراعية خلال النصف الأول من العام الجاري، وهو أعلى معدل مقارنة بالسنوات السابقة.

وأكدت أن البطيخ المصري يتم تصديره إلى العديد من الأسواق الخارجية وفق معايير جودة صارمة، لافتة إلى استمرار المعمل المركزي في تنفيذ برامج رقابية دورية تشمل سحب عينات عشوائية من الأسواق لضمان سلامة الغذاء وحماية صحة المواطنين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى