الزراعة تحصن 27 ألف كلب ضال ضمن حملة مكافحة السعار
تواصل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية، جهودها في تحصين وتعقيم أكثر من 27 ألف كلب ضال، ضمن الحملة القومية لمكافحة مرض السعار.
وفي هذا الصدد، أجابت دينا ذو الفقار، الناشطة في مجال حقوق الحيوان، عن سؤال بشأن وجود 1.4 مليون حالة عقر من الكلاب الضالة في الشوارع، قائلة: «هذه المعلومات غير صحيحة تمامًا، ويجب التأكد منها. وإذا كان المقصود أن هناك 1.4 مليون تطعيم، فليس بالضرورة أن تكون مرتبطة بالكلاب فقط، فبعض الدول تشترط هذه التطعيمات قبل السفر للوقاية».
وأضافت: «الدولة تبنّت استراتيجية “الصحة الواحدة للجميع” منذ يوليو 2020، وليست كما ذُكر أنها تبدأ في 2026، وهذه الاستراتيجية مستمرة منذ 2016 أيضًا».
وتابعت: «هناك مزارع لإكثار سلالات أجنبية من الكلاب في مصر، والحل علميًا هو استكمال تنفيذ الاستراتيجيات، مع ضرورة الحد من عمليات الإكثار غير المنضبطة والرقابة على هذه المراكز، إلى جانب تعزيز دور الجهات المعنية باعتبارها صديقة للبيئة».
وفي سياق متصل، علّق الدكتور شهاب الدين عبد الحميد، رئيس جمعية الرفق بالحيوان بمحافظة القاهرة، على ملف انتشار الكلاب الضالة في مصر، وذلك عقب واقعة وفاة طفل بمحافظة الشرقية وما أثارته من جدل واسع حول خطورة الكلاب الضالة في الشوارع.
وتقدّم الدكتور شهاب بخالص التعازي لأسرة الطفل المتوفى، سواء في الشرقية أو السويس أو أي حالات مشابهة، مؤكدًا ضرورة التمييز بين «مرض السعار والتحصين ضده» وبين «زيادة أعداد الكلاب»، موضحًا أن حملات التحصين التي تنفذها الدولة تستهدف الوقاية من السعار فقط، ولا تمنع العقر أو هجمات الكلاب أو زيادة أعدادها.
وأكد أن «الحملة التي تنفذها الدولة تهدف إلى منع مرض السعار فقط، بينما موضوع العقر والهجوم وزيادة أعداد الكلاب قضايا مختلفة تحتاج إلى حلول أخرى».
وأشار إلى أن أحد الأسباب المؤثرة هو تغيير سلوك الكلاب نتيجة بعض الممارسات الخاطئة من المواطنين، مثل إطعامها لحوماً نيئة أو مخلفات الدواجن، وهو ما قد يؤدي إلى تغير سلوكها وزيادة شراستها.



