أخبار وتقارير

9 لجان فنية تجوب الحقول.. الزراعة تطلق أكبر حملة ميدانية لمتابعة القمح في الجمهورية

كتبت-هاجر كمال

أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي انطلاق حملات ميدانية موسعة وغير مسبوقة لمتابعة محصول القمح على مستوى الجمهورية، بمشاركة 9 لجان فنية متخصصة تضم نخبة من الخبراء والمسؤولين، وذلك في إطار خطة الدولة لتعزيز الأمن الغذائي ورفع كفاءة الإنتاج الزراعي.

وأكدت الوزارة أن الحملات تستهدف متابعة زراعات القمح في جميع مراحلها، منذ بداية الزراعة وحتى الحصاد، وتشمل القرى والنجوع والمشروعات الزراعية الكبرى بكافة المحافظات، للاطمئنان على الحالة العامة للمحصول، ورصد أي معوقات قد تؤثر على الإنتاجية، والتدخل الفوري لحلها.

تحالف رقابي وإرشادي في حقول “الذهب الأصفر”

وأوضحت الوزارة أن اللجان المشكلة تضم ممثلين عن قطاع الخدمات والمتابعة الزراعية، الإدارة المركزية لمكافحة الآفات، الإدارة المركزية لشؤون مديريات الزراعة، لجنة مبيدات الآفات الزراعية، إضافة إلى معاهد بحوث المحاصيل الحقلية، الأراضي والمياه، أمراض النبات، ووقاية النباتات، بهدف تقديم دعم فني مباشر للمزارعين وتطبيق برامج الحماية المتكاملة للمحصول.

وتعمل هذه اللجان على رصد الإصابات الحشرية والأمراض الفطرية، خاصة أصداء القمح، وضمان الاستخدام الآمن والفعال للمبيدات، مع نقل أحدث التوصيات البحثية من المعامل إلى الحقول لزيادة الإنتاجية وتحسين الجودة.

متابعة يومية وحصر دقيق للمساحات المنزرعة

وأشار تقرير قطاع الخدمات والمتابعة الزراعية إلى وجود متابعة يومية مع مديريات الزراعة بالمحافظات من خلال حملات مرورية منتظمة على الحقول، لإرشاد المزارعين بأساليب الري والتسميد الصحيحة، خاصة خلال فترات التقلبات الجوية وموجات الصقيع والعواصف الترابية.

وأكد التقرير أنه لم يتم رصد أي أضرار بمحصول القمح أو الزراعات الشتوية حتى الآن، لافتًا إلى استمرار عمل غرف العمليات المركزية لمتابعة الموقف على مدار الساعة، والتواصل المباشر مع المزارعين لحل أي مشكلات فور ظهورها.

لا شكاوى.. ودعم كامل للمزارعين

من جانبها، أكدت الإدارة المركزية لشؤون مديريات الزراعة استمرار حصر المساحات المنزرعة بمحصول القمح على الطبيعة ومقارنتها بالبيانات الرسمية، مع تكثيف البرامج الإرشادية والحملات التوعوية لمواجهة التغيرات المناخية، مشيرة إلى عدم تلقي أي شكاوى بشأن تضرر المحصول حتى تاريخه.

وشددت وزارة الزراعة على أن هذه التحركات تأتي ضمن استراتيجية متكاملة تهدف إلى تعظيم إنتاج القمح باعتباره محصولًا استراتيجيًا، وضمان تحقيق إنتاجية أعلى وأمن غذائي مستدام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى