انخفاض المساحات والتغيرات المناخية.. نقيب الفلاحين يكشف أسباب ارتفاع أسعار الطماطم
كتب-محمد أشرف
تشهد أسعار الطماطم ارتفاعًا ملحوظًا في الأسواق خلال الفترة الحالية، وسط توقعات باستمرار الضغوط السعرية خلال الفترة المقبلة، في ظل تراجع المعروض وتأثر الإنتاج بعدد من العوامل الزراعية والمناخية والتسويقية.
وقال حسين عبد الرحمن أبو صدام، نقيب عام الفلاحين، إن ارتفاع أسعار الطماطم يرجع إلى مجموعة من الأسباب المتداخلة، يأتي في مقدمتها انخفاض المساحات المزروعة بالمحصول، وتراجع الإنتاجية، والتغيرات المناخية، إلى جانب الفاصل بين العروات الزراعية، فضلًا عن تعدد حلقات التداول والحركات الوسيطة بين المنتج والمستهلك.
وأوضح أبو صدام أن تراجع المساحات المزروعة بالطماطم أدى إلى انخفاض حجم الإنتاج والمعروض في الأسواق، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على الأسعار، خاصة مع استمرار الطلب على المحصول باعتباره من السلع الأساسية التي يعتمد عليها المستهلكون بصورة يومية.
وأكد أن تحقيق استقرار حقيقي في أسعار الطماطم يتطلب العمل على زيادة المساحات والإنتاجية، وتحسين التعامل مع التغيرات المناخية، وتنظيم تداول المحصول وتقليل الحلقات الوسيطة، بما يحقق توازنًا بين حصول المزارع على عائد مناسب وقدرة المستهلك على شراء المحصول بسعر عادل.

وأضاف خلال تصريحات خاصة لـ«هواها بيطري»، أن التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة أثرت على إنتاجية المحصول، من خلال التأثير على التزهير وعقد الثمار، إلى جانب زيادة فرص الإصابة ببعض الأمراض والآفات، وهو ما يؤدي في النهاية إلى انخفاض الكميات المنتجة مقارنة بالمعدلات المعتادة.
وكان أبو صدام قد حذر من استمرار ارتفاع أسعار الطماطم خلال الفترة المقبلة، مع توقعات بوصول سعر الكيلو للمستهلك إلى مستويات مرتفعة خلال أكتوبر، قبل أن تبدأ الأسعار في التراجع تدريجيًا مع زيادة المعروض ودخول إنتاج العروات الجديدة، وفقًا لظروف الإنتاج وحجم المعروض في الأسواق.



