«من الحقل للسوق».. الزراعة تكشف مفاجآت دعم الفلاح في عيده: تقاوي وميكنة وتمويل وتسويق لتحسين الدخل
تحتفل مصر في التاسع من سبتمبر من كل عام بـ«عيد الفلاح»، تقديرًا للدور المحوري الذي يقوم به المزارع المصري في دعم القطاع الزراعي وتوفير الغذاء، والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز الاقتصاد القومي.
ويأتي عيد الفلاح هذا العام في ظل جهود متواصلة من الدولة ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي لدعم المزارعين، وتخفيف أعباء الإنتاج عن كاهلهم، من خلال توفير مستلزمات الإنتاج والتقاوي الجيدة، والتوسع في خدمات الإرشاد والميكنة الزراعية، إلى جانب دعم منظومة تسويق المحاصيل وتوفير برامج التمويل.
الزراعة: دعم الفلاح وتحسين دخله أولوية
وأكد الدكتور علي عبدالمحسن، رئيس الإدارة المركزية للإدارة الاستراتيجية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الدولة تولي اهتمامًا متزايدًا بدعم الفلاح المصري، من خلال توفير مستلزمات الإنتاج والتقاوي الجيدة، والتوسع في الخدمات الزراعية، ومساعدة المزارعين على تسويق محاصيلهم بما يسهم في تحسين العائد الاقتصادي من النشاط الزراعي.
وقال عبدالمحسن، إن جهود الدولة تستهدف تخفيف أعباء الإنتاج عن المزارعين، ورفع إنتاجية المحاصيل وتحسين دخول الفلاحين، مشددًا على أهمية توفير مستلزمات الإنتاج بأسعار مناسبة، وإتاحة التقاوي عالية الجودة في التوقيتات الملائمة.

التقاوي والميكنة.. أدوات لخفض تكاليف الإنتاج
وأوضح أن وزارة الزراعة تعمل على توفير التقاوي الجيدة ومستلزمات الإنتاج، بالتوازي مع تنفيذ الحملات الإرشادية التي تستهدف تعريف المزارعين بالممارسات الزراعية السليمة، بما يساعد على ترشيد استخدام المدخلات الزراعية ورفع الإنتاجية وتقليل التكاليف.
وأشار إلى أن خدمات الميكنة الزراعية تمثل أحد المحاور الرئيسية لدعم الفلاح، حيث يتم توفيرها بأسعار تنافسية تساعد المزارعين على خفض تكلفة العمليات الزراعية مقارنة بالأسعار المتداولة في السوق.
تسويق المحاصيل.. الطريق لزيادة عائد الفلاح
وشدد رئيس الإدارة المركزية للإدارة الاستراتيجية على أن دعم الفلاح لا يتوقف عند مرحلة الإنتاج، وإنما يمتد إلى تسويق المحاصيل، خاصة المحاصيل الاستراتيجية.
وأوضح أن الدولة تستقبل عددًا من المحاصيل، من بينها القمح والبنجر والقصب، بما يوفر للمزارع قنوات لتصريف إنتاجه، لافتًا إلى استمرار الاهتمام بالمحاصيل الأخرى، ومنها المحاصيل الزيتية، من خلال التعاون والتعاقد مع المصانع والجهات المعنية.
وأضاف أن ربط الإنتاج الزراعي باحتياجات السوق وفتح قنوات تسويقية أمام المزارعين يمثلان عنصرين مهمين لتحسين العائد الاقتصادي وتشجيع الفلاح على التوسع في الإنتاج.
التمويل ومشروع البتلو لدعم صغار المربين
وتطرق عبدالمحسن إلى برامج التمويل والمشروع القومي لإحياء البتلو، مؤكدًا أن الدولة تتوسع في هذه المبادرات وتعمل على الاستجابة لطلبات أعداد متزايدة من المزارعين والمربين، وتسهيل حصولهم على التمويل.
وأشار إلى أن هذه البرامج تستهدف دعم صغار المزارعين والمربين، ومساعدتهم على تطوير مشروعاتهم وزيادة إنتاجهم، بما يعزز مساهمتهم في منظومة الإنتاج الزراعي والحيواني.
رسالة من «الزراعة» للفلاح في عيده
ووجه رئيس الإدارة المركزية للإدارة الاستراتيجية رسالة إلى الفلاح المصري بمناسبة عيد الفلاح، مؤكدًا أن المزارعين يمثلون ركيزة أساسية للاقتصاد القومي، لما يقومون به من دور رئيسي في توفير الغذاء للمواطنين ودعم جهود الدولة لتحقيق الأمن الغذائي.
وأكد أن الفلاح المصري شريك أساسي في التنمية والاستقرار الاقتصادي والغذائي، مشيرًا إلى أهمية القطاع الزراعي في الاقتصاد القومي، فضلًا عن دوره في دعم الصادرات الزراعية.
وزير الزراعة يوجه باستمرار دعم المزارعين
وأوضح عبدالمحسن أن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بضرورة استمرار دعم الفلاح المصري والعمل على تلبية احتياجاته، باعتباره شريكًا رئيسيًا في منظومة التنمية الزراعية وتحقيق الأمن الغذائي.
وأضاف أن الوزارة تحرص على تعزيز الخدمات المقدمة للمزارعين، وتوفير مستلزمات الإنتاج والتقاوي الجيدة، والتوسع في خدمات الإرشاد والميكنة الزراعية، إلى جانب دعم منظومة تسويق المحاصيل وفتح قنوات تسويقية تساعد الفلاح على تحقيق عائد اقتصادي مناسب.
واختتم رئيس الإدارة المركزية للإدارة الاستراتيجية بالتأكيد على أن ملف دعم الفلاح وتحسين مستوى معيشته يمثل أحد محاور العمل الرئيسية بوزارة الزراعة، من خلال متابعة تنفيذ البرامج والمبادرات التي تستهدف تخفيف أعباء الإنتاج، وتسهيل الحصول على التمويل والخدمات الزراعية، ودعم صغار المزارعين والمربين، بما يسهم في زيادة الإنتاج وتعزيز الاقتصاد القومي والأمن الغذائي.



