أخبار وتقارير

صرف 10.7 مليون شيكارة وانطلاق «الحصر الحيازي 2026 – 2029».. حوكمة رقمية مشددة لضبط منظومة الأسمدة في مصر

كتبت/هاجر كمال

في خطوة حاسمة لترسيخ النزاهة وتأمين احتياجات الزراعة المصرية، أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن استقرار منظومة توريد وصرف الأسمدة المدعومة للموسم الصيفي الحالي على مستوى الجمهورية، مع تدفق منتظم للحصص بالاعتماد على التتبع الميداني والحوكمة الرقمية المشددة عبر «منظومة كارت الفلاح الذكي».

أبرز الأرقام والمؤشرات الحالية

  • 10.7 مليون شيكارة أسمدة مدعومة: إجمالي ما تم صرفه للمزارعين في مختلف المحافظات حتى الآن.
  • تأمين الأسواق: توفر كامل للأسمدة الحرة بمنافذ التوزيع لمواجهة أي زيادة في الطلب.
  • انطلاق الحصر الحيازي الجديد: بدء تنفيذ أعمال دورة الحصر الحيازي للأعوام (2026 : 2029) وتدريب الكوادر القائمة عليها بالمديريات.

رقابة ميدانية من «المصنع إلى الجمعية»

في إطار التوجيهات المباشرة لوزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق:

  • تتبع الشحنات خطوة بخطوة: توجيه لجان متابعة ميدانية لرصد حركة شحن الأسمدة لحظة بلحظة من المصانع الوطنية وحتى مخازن الجمعيات الزراعية لضمان عدم حدوث أي اختناقات.
  • ربط إلكتروني لحظي: متابعة انتظام العمل بغرفة العمليات المركزية بالإدارة المركزية لشئون المديريات وربطها المباشر بغرف العمليات في المحافظات.
  • التزام مطلق بـ «كارت الفلاح»:التشديد على الصرف الإلكتروني حصريًا لضمان أعلى درجات الشفافية والنزاهة وتوجيه الدعم لمستحقيه مباشرة.

حملات تفتيش مفاجئة ومخزون استراتيجي آمن

أكد الدكتور أحمد عضام، رئيس قطاع شؤون التعاونيات والمديريات والتدريب، دفع لجان تفتيش ومتابعة تعمل بشكل دوري ومفاجئ على مخازن الجمعيات الزراعية للتحقق من مطابقة المنصرف الفعلي مع البيانات المسجلة إلكترونيًا، مؤكدًا أنه لن يتم السماح بأي تراخٍ في إيصال الدعم كاملاً للفلاح.

ومن جانبه، طمأن الدكتور محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية لشؤون المديريات، جموع المزارعين بوجود مخزون استراتيجي آمن تمامًا يكفي لتغطية الاحتياجات المتبقية للموسم الصيفي، مشيرًا إلى أن الأسمدة تتدفق معدلاتها الطبيعية يوميًا من المصانع الوطنية إلى الجمعيات الزراعية دون أي تكدس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى