هل تقفز أسعار الدواجن إلى 79 جنيهًا؟.. ارتفاع البنزين والسولار يضغط على المربين
كتب-محمد أشرف
تواجه صناعة الدواجن ضغوطًا متزايدة مع استمرار ارتفاع تكاليف التشغيل والإنتاج، في ظل توقعات بزيادة أسعار البنزين والسولار والغاز، وهو ما قد ينعكس بصورة مباشرة على تكلفة النقل والتربية وأسعار الدواجن والبيض خلال الفترة المقبلة.
وقال حسن صابر، مشرف مزارع دواجن بالبحيرة، إن صناعة الدواجن تعتمد بصورة أساسية على الطاقة، سواء الغاز أو البنزين أو السولار، إلى جانب العديد من مستلزمات الإنتاج الأخرى، مؤكدًا أن أي زيادة جديدة في أسعار الطاقة ستنعكس على التكلفة النهائية للإنتاج.
البنزين والسولار يضغطان على تكلفة الإنتاج
وأوضح صابر خلال تصريحات خاصة لـ “هواها بيطري” أن ارتفاع أسعار البنزين يؤدي إلى زيادة تكلفة النقل والعديد من العمليات المرتبطة بالإنتاج، وهو ما ينعكس بدوره على حركة السوق، موضحًا أن أسعار الدواجن تتأثر بصورة مباشرة بمعادلة العرض والطلب وتغيرات التكلفة.
وأشار إلى أن السوق قد يشهد تحركات سريعة في الأسعار، فقد يرتفع سعر كيلو الدواجن إلى 70 جنيهًا ثم يتراجع إلى 60 أو 65 جنيهًا، وفقًا لمستويات المعروض وحجم الطلب، مؤكدًا أن ارتفاع التكلفة يضع المربي أمام تحديات أكبر للحفاظ على هامش ربح مناسب.

هل تقفز الدواجن إلى 79 جنيهًا؟
ولفت مشرف مزارع الدواجن بالبحيرة إلى أن سعر كيلو الدواجن قد يصل إلى نحو 75 أو 76 جنيهًا، ومع زيادة أسعار السولار والبنزين والغاز، قد يرتفع إلى مستويات تتراوح بين 78 و79 جنيهًا للكيلو، بحسب تطورات التكلفة وحركة السوق.
وأكد أن هذه الزيادات تمثل ضغطًا إضافيًا على المربين، خاصة أصحاب المزارع الذين يتحملون تكاليف تشغيل وإنتاج مرتفعة، مشددًا على أن المربي لا يبحث في النهاية إلا عن هامش ربح مناسب يضمن له الاستمرار في النشاط.
«المربي والمستهلك».. طرفان في معادلة واحدة
وأضاف صابر أن ارتفاع أسعار الدواجن قد يمثل عبئًا على المستهلك، بينما يؤدي انخفاض الأسعار بصورة حادة إلى خسائر للمربي، ولذلك فإن استقرار السوق يتطلب الوصول إلى حالة من التوازن بين الطرفين.
وتابع أن أي زيادة في أسعار مستلزمات الإنتاج، سواء الطاقة أو النقل أو غيرها، تنتقل في النهاية إلى تكلفة إنتاج الدواجن والبيض، ما يجعل القطاع شديد التأثر بأي تحركات في أسعار عناصر التشغيل.
الكتكوت أيضًا تحت ضغط التكلفة
وفيما يتعلق بأسعار الكتاكيت، أوضح صابر أن السوق يضم شركات كبرى تستفيد من دورة الإنتاج، بينما يظل المربي في حاجة إلى تحقيق هامش ربح يغطي تكاليفه ويضمن استمرار نشاطه.
وأكد أن تكلفة إنتاج الكتكوت ترتبط بأسعار مستلزمات الإنتاج والتربية، وبالتالي فإن أي زيادة جديدة في تكاليف التشغيل تمثل ضغطًا إضافيًا على السعر الذي يتحمله المربي.
واختتم صابر تصريحاته بالتأكيد على أن ارتفاع أسعار الطاقة والنقل وباقي مستلزمات التشغيل يضع صناعة الدواجن أمام تحديات متزايدة، في وقت يسعى فيه المربون إلى الحفاظ على استمرارية الإنتاج وتحقيق هامش ربح يضمن استمرارهم في السوق.



