الزراعة تشن حملة موسعة على الأدوية البيطرية المغشوشة.. إغلاق العيادات غير المرخصة وتتبع اللقاحات من المصنع إلى المربي
كتب/محمد أشرف
تواصل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية، تنفيذ حملات رقابية مكثفة لمواجهة تداول الأدوية والمستحضرات البيطرية المغشوشة والمقلدة، في إطار خطة تستهدف حماية الثروة الحيوانية والداجنة، ورفع كفاءة الإنتاج، وضمان وصول مستحضرات ولقاحات آمنة وفعالة إلى المربين.
وكشف تقرير رسمي صادر عن الهيئة العامة للخدمات البيطرية عن تكثيف الحملات الميدانية المفاجئة بالتنسيق مع شرطة البيئة والمسطحات المائية ومديريات الطب البيطري بالمحافظات، للتفتيش على مراكز بيع وتداول الأدوية واللقاحات والعيادات البيطرية، والتأكد من التزامها بالاشتراطات القانونية والفنية.

وأوضح التقرير أن الحملات تستهدف مراجعة تراخيص التشغيل والتداول، وضبط المستحضرات البيطرية مجهولة المصدر أو منتهية الصلاحية، إلى جانب الإغلاق الفوري للكيانات والعيادات البيطرية غير المرخصة، ومصادرة المضبوطات المخالفة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية وإحالة المخالفين إلى جهات التحقيق.
تعزيز الرقابة على جودة اللقاحات
وفي إطار تعزيز الرقابة على جودة اللقاحات، اعتمدت الهيئة منظومة حديثة لتتبع مسارات توزيع وتخزين اللقاحات البيطرية منذ خروجها من المصانع وحتى وصولها إلى المربين، مع متابعة الالتزام الكامل بمعايير سلسلة التبريد، بما يحافظ على كفاءة اللقاحات ويضمن فاعليتها في مواجهة الأمراض الوبائية.
المنظومة الرقابية
وأكدت الهيئة أن المنظومة الرقابية لا تقتصر على متابعة التداول، بل تشمل أيضًا تقييمًا سنويًا لكفاءة اللقاحات في الحقول، من خلال سحب عينات دورية من خطوط التوزيع وإجراء تحاليل معملية، بالإضافة إلى أخذ عينات دم من الحيوانات والطيور المحصنة لقياس مستويات المناعة والتأكد من كفاءة برامج التحصين.
لرقابة على سوق الدواء البيطري
وشددت الهيئة العامة للخدمات البيطرية على استمرار الحملات الرقابية في جميع المحافظات، ضمن خطة تستهدف إحكام الرقابة على سوق الدواء البيطري، والقضاء على الممارسات غير القانونية، بما يسهم في حماية الاستثمارات بقطاع الثروة الحيوانية، ودعم الأمن الغذائي، وتعزيز إنتاج اللحوم والألبان والدواجن وفق أعلى معايير الجودة.



