مركز بحوث الصحراء يطلق المرحلة العاشرة من «جامعة الطفل».. تدريب عملي على الطاقة المتجددة وتحلية المياه وبناء جيل من الباحثين الصغار
في خطوة تستهدف إعداد جيل أكثر وعيًا بالعلوم وقضايا البيئة، افتتح مركز بحوث الصحراء فعاليات المرحلة العاشرة من برنامج «جامعة الطفل»، الذي يُنفذ بالتعاون مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، وسط مشاركة 50 طفلًا وأولياء أمورهم، في تجربة تعليمية تجمع بين المعرفة والتطبيق العملي داخل المعامل والمحطات البحثية.
افتتح الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء، فعاليات المرحلة العاشرة من برنامج «جامعة الطفل»، الذي ينظمه المركز في إطار بروتوكول التعاون مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، بمشاركة 50 طفلًا وأولياء أمورهم، إلى جانب عدد من الباحثين وأعضاء الهيئة المعاونة.
وأكد رئيس المركز أن البرنامج يأتي تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وفي إطار استراتيجية مركز بحوث الصحراء لنشر الثقافة العلمية بين النشء، وتنمية مهاراتهم البحثية والإبداعية، عبر تجربة تعليمية تفاعلية تمزج بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، بما يعزز وعي الأطفال بقضايا البيئة والتنمية المستدامة.

وشهدت فعاليات الافتتاح تفاعلًا كبيرًا من الأطفال، حيث يركز البرنامج على تبسيط مفاهيم البحث العلمي، وتحويل المناهج العلمية إلى أنشطة تطبيقية وتجارب عملية داخل المعامل والمحطات البحثية، إلى جانب تعريف المشاركين بطبيعة الصحراء ومواردها الطبيعية، وتنمية مهارات التفكير والاستكشاف لديهم.
وتضمن البرنامج ورشتي عمل متخصصتين في مجالي الطاقة والفنون، إذ تعرّف الأطفال على مبادئ الطاقة المتجددة وتطبيقاتها العملية، بينما أتاحت ورشة الفنون للمشاركين فرصة التعبير عن أفكارهم وإبداعاتهم من خلال أنشطة فنية متنوعة، بما يربط بين المفاهيم العلمية والابتكار.
من جانبها، أوضحت الدكتورة يسرا حافظ، منسق برنامج «جامعة الطفل»، أن البرنامج يضم سلسلة من الأنشطة الهادفة إلى ترسيخ مفاهيم التنمية المستدامة، من خلال توعية الأطفال بأهمية الحفاظ على البيئة، ومخاطر التصحر، ودور الطاقة المتجددة وتقنيات تحلية المياه في تنمية المناطق الصحراوية والحدودية.
وأضافت أن البرنامج يستهدف كذلك تنمية مهارات العمل الجماعي والتفكير النقدي، ومساعدة الأطفال على اكتشاف مواهبهم وتحديد ميولهم العلمية والمهنية، عبر التفاعل المباشر مع نخبة من أساتذة وباحثي مركز بحوث الصحراء، بما يسهم في إعداد جيل قادر على الإبداع والمشاركة الفاعلة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.



