أخبار وتقارير

تحذير عاجل للمزارعين.. «نقيب الفلاحين»: الكوبرا والطريشة تهددان الحقول مع ارتفاع الحرارة

كتب/محمد أشرف

حذر حسين عبدالرحمن أبو صدام، نقيب عام الفلاحين ورئيس اتحاد الفلاحين الوفدي، من تزايد انتشار الثعابين السامة داخل الأراضي الزراعية بالتزامن مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، مؤكدًا أن هذه الظروف تدفع الثعابين إلى مغادرة أوكارها واللجوء إلى الحشائش الكثيفة والأماكن الرطبة ومناطق تجمع المياه داخل الحقول، بما يزيد من مخاطر تعرض المزارعين للدغات أثناء العمل.

وأوضح أبو صدام أن ثعبان الكوبرا المصرية يُعد من أخطر أنواع الثعابين التي تهدد العاملين في القطاع الزراعي، فيما تُعد الأفعى ذات القرون، المعروفة بـ”الطريشة”، من أخطر الزواحف السامة المنتشرة في المناطق الصحراوية، مشيرًا إلى أن حادث وفاة سيدة وطفل بمحافظة الشرقية إثر التعرض للدغات الثعابين أثار حالة من القلق بين المزارعين، مع تزايد المخاوف من انتشار هذه الزواحف خلال فصل الصيف.

وأشار خلال تصريحات خاصة «لهواها بيطري»إلى أن زيادة أعداد الثعابين ترجع إلى عدة عوامل، أبرزها اختفاء أعدائها الطبيعيين مثل النمس والقطط والثعالب والصقور والبوم والوشق، بالإضافة إلى أعمال تبطين وتطهير الترع، التي دفعت الثعابين إلى البحث عن أماكن جديدة للاختباء داخل المحاصيل الزراعية.

ودعا نقيب الفلاحين إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية، وعلى رأسها ارتداء الأحذية الطويلة أثناء العمل داخل الحقول، وإزالة الحشائش التي تمثل بيئة مناسبة لاختباء الثعابين، وسد الفجوات والشقوق في التربة والجدران، فضلًا عن زراعة النباتات الطاردة للثعابين، مثل نبات الشيح.

وشدد أبو صدام على ضرورة الإسراع بنقل أي مصاب بلدغة ثعبان إلى أقرب مستشفى أو وحدة صحية لتلقي العلاج والأمصال اللازمة، مؤكدًا أن التأخر في التدخل الطبي قد يعرض حياة المصاب للخطر.

وطالب الحكومة بالتحرك العاجل لمواجهة الظاهرة، من خلال تنفيذ حملات موسعة لمكافحة الثعابين، وتوفير الأمصال داخل الوحدات الصحية بالقرى، وتكثيف حملات التوعية للمزارعين حول سبل الوقاية والتعامل السليم مع حالات اللدغ، كما دعا إلى صرف تعويضات عاجلة لأسر ضحايا لدغات الثعابين، مطالبًا باعتبارهم “شهداء لقمة العيش” لوفاتهم أثناء أداء عملهم في الأراضي الزراعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى