أخبار وتقارير

تحصين نحو 60 ألف رأس ماشية بأسيوط.. حملات مكثفة لحماية الثروة الحيوانية وتعزيز الأمن الغذائي

أكد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، استمرار جهود المحافظة في تنفيذ الحملة القومية للتحصين ضد مرضي الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، في إطار خطة الدولة لحماية الثروة الحيوانية ودعم منظومة الأمن الغذائي، مشددًا على أن صحة الماشية تمثل ركيزة أساسية للاقتصاد الريفي وتحسين مستوى معيشة المربين.

توفير الحماية الوقائية لقطعانهم

وأوضح المحافظ أن مديرية الطب البيطري بأسيوط، برئاسة الدكتور جمال سيد، تواصل تنفيذ أعمال الحملة بكفاءة عالية، حيث نجحت الفرق البيطرية في تحصين 59 ألفًا و898 رأسًا من الماشية حتى الآن، من خلال 1564 لجنة تحصين انتشرت في مختلف القرى والمراكز، بما يعكس حجم الجهود المبذولة للوصول إلى أكبر عدد من المربين وتوفير الحماية الوقائية لقطعانهم.

وأشار إلى أن الوقاية تمثل خط الدفاع الأول للحفاظ على الثروة الحيوانية، لافتًا إلى أن مرض الحمى القلاعية من أخطر الأمراض التي تؤثر على الإنتاج الحيواني وتؤدي إلى خسائر اقتصادية مباشرة، مؤكدًا أن كل جرعة تحصين تسهم في تقليل المخاطر وتعزيز استقرار القطاع الحيوي.

وأضاف أن الحملة لا تقتصر على أعمال التحصين فقط، بل تشمل أيضًا المتابعة الميدانية والتقصي الوبائي، حيث نفذت لجان التقصي 1564 زيارة ميدانية شملت 4478 منزلًا، لرصد الحالة الصحية للماشية والكشف المبكر عن أي بؤر مرضية، بما يضمن سرعة التدخل واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.

ولفت المحافظ إلى أن هذه الجهود أسهمت في بناء قاعدة بيانات دقيقة عن أوضاع الثروة الحيوانية بالمحافظة، بما يدعم اتخاذ القرار ويرفع كفاءة الاستجابة للأمراض الوبائية.

وفي سياق متصل، أكد أن التوعية والإرشاد البيطري يمثلان عنصرًا حاسمًا في نجاح الحملة، حيث تم تنظيم 100 ندوة إرشادية بمختلف القرى والمراكز، لتعريف المربين بمخاطر الأمراض الوبائية وأهمية التحصين، إلى جانب نشر ثقافة الأمان الحيوي وطرق الوقاية داخل الحظائر، بما يعزز من صحة الحيوانات ويحد من انتشار الأمراض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى