أخبار وتقارير

مشروعات تنموية كبرى بمطروح.. «إيفاد» تختتم زيارتها وتتابع تطوير البيئات الصحراوية

كتبت-هاجر كمال

اختتمت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في مركز بحوث الصحراء، الزيارة الميدانية لبعثة الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد) بمحافظة مطروح، والتي استمرت خلال الفترة من 19 إلى 25 أبريل الجاري، لمتابعة تطورات مشروع تعزيز القدرة على المواءمة في البيئات الصحراوية “برايد”، وذلك تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة علاء فاروق، وفي إطار توجهات الدولة نحو تحقيق تنمية مستدامة بالمناطق الصحراوية.

وشهدت الزيارة عقد لقاء موسع ضم وفد “إيفاد” برئاسة فريج جيجان، واللواء الدكتور محمد الزملوط محافظ مطروح، والدكتور حسام شوقي رئيس مركز بحوث الصحراء، إلى جانب المهندس محمود الأمير المدير التنفيذي للمشروع، حيث تم استعراض حزمة من الأنشطة التنموية التي تغطي نطاقًا جغرافيًا واسعًا يمتد من الضبعة شرقًا حتى السلوم وسيوة غربًا، مع التركيز على تعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية وتعزيز استقرار المجتمعات البدوية.

الملفات الاستراتيجية

وناقشت البعثة عددًا من الملفات الاستراتيجية، في مقدمتها التوسع في مشروعات حصاد مياه الأمطار من خلال إنشاء الآبار والجابيات، بما يسهم في تحقيق الأمن المائي ودعم الأنشطة الزراعية والرعوية، فضلًا عن طرح نموذج متكامل لمشروعات تنموية موجهة للشباب، يجمع بين الإنتاج النباتي وتربية أغنام البرقي، بما يفتح آفاقًا جديدة لخلق فرص عمل وتحسين مستوى الدخل.

كما شملت الزيارة متابعة القوافل الطبية والبيطرية المتنقلة، التي تستهدف تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين في المناطق النائية، في إطار تعزيز مظلة الحماية الاجتماعية وتحسين جودة الحياة بالمجتمعات الصحراوية.

وفي خطوة عملية لدعم الغطاء النباتي والحفاظ على الموارد الطبيعية، تم تدشين رابطة لإدارة المحميات الرعوية بمنطقة النجيلة على مساحة 1000 فدان، تضم 4 جابيات و8 آبار لحصاد مياه الأمطار، بسعة إجمالية تبلغ 2400 متر مكعب، بما يسهم في صيانة المراعي الطبيعية والحد من تدهور التربة، وضمان استدامة الموارد الرعوية لمربي الثروة الحيوانية.

وأكدت وزارة الزراعة أن نتائج الزيارة تعكس نجاح الشراكة مع “إيفاد” في دفع جهود التنمية المتكاملة بمحافظة مطروح، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا أكبر في تنفيذ مشروعات حصاد المياه ودعم سبل المعيشة، بما يعزز قدرة المجتمعات الصحراوية على التكيف مع التغيرات المناخية وتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى