ضغوط متصاعدة تهدد صناعة الدواجن: ارتفاع التكاليف يقابله تراجع الأسعار بنسبة تصل إلى 30%

كتب-محمد أشرف
كشف الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، عن تعرض صناعة الدواجن في مصر لضغوط متزايدة نتيجة الارتفاع المستمر في أسعار الطاقة والأعلاف، مؤكدًا أن تكلفة الإنتاج شهدت قفزات كبيرة خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح الزيني أن أسعار الأعلاف ارتفعت بنحو 25%، فيما تجاوزت الزيادة في أسعار الفول والصويا نسبة 50%، وهو ما فرض أعباءً ثقيلة على المربين، في وقت شهدت فيه أسعار الدواجن والبيض تراجعًا ملحوظًا تراوح بين 25% و30%.
وأشار خلال تصريحات خاصة «لهواها بيطري»إلى أن هذا التباين الحاد بين ارتفاع التكاليف وانخفاض الأسعار يعكس حالة من عدم الاستقرار داخل السوق، حيث تتحكم آليات العرض والطلب في حركة الأسعار صعودًا وهبوطًا، محذرًا من أن استمرار هذه الأوضاع قد يدفع عددًا من المربين إلى الخروج من المنظومة الإنتاجية.
وشدد نائب رئيس الاتحاد على أهمية تحقيق توازن عادل في الأسعار يضمن استمرارية المنتجين، لافتًا إلى أن المربي يحتاج إلى تنفيذ نحو 6 دورات إنتاج سنويًا لضمان تحقيق جدوى اقتصادية واستدامة النشاط.
وفيما يتعلق بالأسعار الحالية، أوضح الزيني أن كرتونة البيض تتراوح بين 100 و110 جنيهات وفقًا للجودة، مع تراجع واضح في حجم الطلب، بينما سجل سعر كيلو الدواجن في البورصة نحو 76 جنيهًا، وتراوح سعر لحم الأمهات بين 67 و68 جنيهًا.
وأضاف أن انخفاض المعروض يعود جزئيًا إلى ارتفاع أسعار الكتاكيت التي تتراوح بين 17 و26 جنيهًا حسب الشركات، مع توقعات بزيادات جديدة، فضلًا عن ارتفاع سعر طن الأعلاف بنحو 4 آلاف جنيه.
وكشف الزيني أن الأزمة الأبرز تكمن في تضاعف أسعار فول الصويا، مشيرًا إلى تواصله مع وزير الزراعة، الذي وجّه بسرعة الإفراج عن شحنات الصويا المستوردة، في محاولة لاحتواء الأزمة وتخفيف الضغوط على السوق.



