الزراعة تكثف ضخ السلع وتتابع 1.3 مليون فدان خضروات لتأمين أسواق رمضان
كتبت-هاجر كمال

تواصل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، عبر قطاعاتها الإنتاجية والرقابية، تنفيذ خطة متكاملة لتأمين احتياجات السوق المحلي من السلع الأساسية والخضروات طوال شهر رمضان المبارك، في إطار جهود الدولة لضبط الأسعار وتعزيز وفرة المعروض.
وترتكز خطة الوزارة على محورين رئيسيين؛ الأول يتمثل في الضخ المكثف للسلع الغذائية عبر المنافذ التابعة لها بتخفيضات تصل إلى 25%، بينما يعتمد المحور الثاني على المتابعة الميدانية المكثفة للعروات الزراعية لزيادة إنتاجية المحاصيل الاستراتيجية، وعلى رأسها ما يُعرف بـ«الذهب الأحمر» والمحاصيل الأساسية الأكثر استهلاكاً خلال الشهر الكريم.
خريطة الخضروات.. متابعة مليون و300 ألف فدان لضمان الوفرة
وكثفت الإدارة المركزية للبساتين لجانها الفنية لمتابعة أكثر من مليون و300 ألف فدان من محاصيل الخضروات، تضم نحو 62 نوعاً في مختلف المحافظات، لضمان استقرار الإنتاج واستمرارية تدفق المعروض للأسواق.
وأشار تقرير رسمي إلى أن الوزارة تراهن على إنتاجية العروات الجديدة من الطماطم، المزروعة على مساحة تقارب 400 ألف فدان بإنتاجية سنوية تُقدّر بنحو 7.1 مليون طن، إلى جانب محاصيل البطاطس والبصل والكوسة، بما يضمن تغذية أسواق الجملة بكميات كافية طوال شهر رمضان، والحد من أي ارتفاعات سعرية غير مبررة.
«من المزرعة للمستهلك».. تخفيضات مباشرة وكسر الحلقات الوسيطة
وفي إطار تخفيف الأعباء عن المواطنين، بدأت الوزارة طرح كميات كبيرة من اللحوم الطازجة والمبردة والمجمدة، والدواجن، والبقوليات، وبيض المائدة، إضافة إلى ياميش رمضان، بأسعار مخفضة من خلال آلية البيع المباشر التي تستهدف تقليص دور الوسطاء وخفض التكلفة النهائية على المستهلك.
وتشمل منظومة التوزيع المنافذ الثابتة المنتشرة بمركز البحوث الزراعية ومديريات الزراعة بالمحافظات، إلى جانب أسطول متنقل من السيارات التي تجوب الميادين العامة والمناطق النائية والأكثر احتياجاً، فضلاً عن المشاركة المكثفة في معارض «أهلاً رمضان» والمعارض المقامة بالمتحف الزراعي بالدقي وباب الشعرية والمريوطية.
لجان إرشادية ميدانية لمواجهة المناخ وضبط السوق
ميدانياً، انتشرت لجان الإرشاد الزراعي في الحقول والصوب الزراعية لتقديم التوصيات الفنية اللازمة للمزارعين لمواجهة التقلبات الجوية وحماية المحاصيل من الإصابات الحشرية، مع الرصد الفوري لأي مؤثرات قد تهدد الإنتاجية.
وتهدف هذه التحركات إلى تدقيق بيانات الإنتاج الفعلي، وقطع الطريق على الممارسات الاحتكارية، وضمان وصول المحاصيل من الحقل إلى المستهلك بشكل مباشر وبأسعار عادلة، بما يحقق توازناً حقيقياً في الأسواق خلال موسم ارتفاع الطلب، ويخدم في الوقت نفسه مصلحة المزارع والمواطن.



