ساحة السلام رمز التعايش الديني ضمن مشروع التجلي الأعظم
تُعد ساحة السلام أحد أبرز معالم مشروع «التجلي الأعظم» بمدينة سانت كاترين، حيث تمثل المركز الرسمي وقلب المشروع النابض، وتُصمم لتكون مساحة جامعة تعكس رمزية التعايش بين الديانات السماوية الثلاث، في إطار رؤية تهدف إلى إبراز المكانة الدينية والروحية الفريدة للمدينة على مستوى العالم.
ووفقًا لبيانات مشروع التطوير الصادرة عن محافظة جنوب سيناء، تضم ساحة السلام عددًا من المنشآت النوعية، في مقدمتها متحف السلام، الذي يشتمل على أربع قاعات عرض متخصصة، ومسرح، وقبة سماوية، إلى جانب قاعات للاجتماعات والمؤتمرات، فضلًا عن ساحة احتفالات خارجية، ما يجعل الساحة مركزًا ثقافيًا ودينيًا مفتوحًا أمام الزوار من مختلف دول العالم.
تطوير إنساني وسكني متكامل
ولم يغفل مشروع «التجلي الأعظم» البعد الإنساني، إذ يتضمن خطة شاملة لتطوير منطقة الزيتونة، التي تُعد من أكبر المناطق السكنية وتضم الغالبية العظمى من أهالي سانت كاترين.
ويهدف التطوير إلى تحسين جودة الحياة للسكان من خلال إنشاء وحدات سكنية وسياحية، ودور عبادة، ومدرسة تعليمية، إلى جانب سوق تجاري يخدم الأهالي والزوار، بما يعزز النشاط الاقتصادي والاجتماعي بالمدينة.
الحفاظ على الهوية والتراث
كما يشمل المشروع تطوير البلدة التراثية مع الحفاظ على طابعها المعماري الأصيل، وتوفير خدمات عصرية تراعي الخصوصية والهوية البدوية، فضلًا عن تنفيذ شبكة طرق جديدة صديقة للبيئة تخدم السكان والزائرين، بما يتماشى مع الطبيعة الفريدة لمدينة سانت كاترين.



