أخبار وتقارير

الزراعة تشهد نقلة تاريخية.. مشروعات قومية وتكنولوجيا حديثة تعزز الأمن الغذائي وتفتح أسواق العالم

شهد قطاع الزراعة في مصر خلال السنوات الأخيرة طفرة غير مسبوقة في معدلات الإنتاج وجودة المحاصيل، انعكست بشكل مباشر على تعزيز الأمن الغذائي الوطني وزيادة القدرة التنافسية للمنتج المصري عالميًا، وذلك في إطار استراتيجية شاملة تتبناها وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بقيادة الوزير علاء فاروق، لتحويل الزراعة من نمط تقليدي إلى قطاع حديث قائم على التكنولوجيا والمشروعات القومية الكبرى.

وتعتمد الاستراتيجية على تعظيم الإنتاجية وترشيد استخدام الموارد الطبيعية، مع دعم صغار المزارعين، وتطوير البنية التحتية الزراعية، والتوسع في التصدير للأسواق العالمية، بما يحقق التنمية المستدامة للقطاع.

مشروعات قومية عملاقة لتوسيع الرقعة الزراعية
تتصدر مشروعات “الدلتا الجديدة” بمساحة 2.2 مليون فدان، ومشروع “توشكى الخير”، خريطة التنمية الزراعية في مصر، حيث تسهم هذه المشروعات في زيادة الرقعة الزراعية بنسبة تتجاوز 20%، وتقليص الفجوة الغذائية، والحد من الاعتماد على الاستيراد.

شبكة صوامع حديثة تؤمن المخزون الاستراتيجي
وفي خطوة نوعية لدعم الأمن الغذائي، نجحت مصر في إنشاء شبكة متطورة من الصوامع الحديثة، خفضت فاقد القمح من 15% إلى أقل من 5%، ورفعت السعة التخزينية لتأمين احتياجات البلاد لفترات طويلة.

صادرات زراعية بأرقام قياسية
وسجلت الصادرات الزراعية المصرية رقمًا تاريخيًا، بتجاوزها 7.5 مليون طن خلال عام 2024، لتحتل مصر المركز الأول عالميًا في تصدير الموالح والفراولة المجمدة، بما يعكس جودة المنتج الزراعي المصري وثقة الأسواق الدولية فيه.

رقمنة الدعم الزراعي عبر كارت الفلاح
وأطلقت وزارة الزراعة منظومة “كارت الفلاح الذكي” لضمان وصول الدعم لمستحقيه من الأسمدة والتقاوي، إلى جانب بناء قاعدة بيانات دقيقة تسهم في رسم السياسات الزراعية المستقبلية بكفاءة.

100 ألف صوبة زراعية لترشيد المياه وزيادة الإنتاج
ويُعد المشروع القومي للصوب الزراعية الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط، إذ يتيح إنتاج محاصيل عالية الجودة على مدار العام، مع توفير ما يصل إلى 40% من استهلاك مياه الري مقارنة بالزراعة المكشوفة.

التحول للري الحديث لتعظيم الموارد المائية
وفي إطار مواجهة التحديات المائية، تبنت الوزارة خطة موسعة للتحول من الري بالغمر إلى نظم الري الحديثة، بالتعاون مع وزارة الموارد المائية والري، بما يسهم في زيادة إنتاجية الفدان وتقليل الهدر.

دعم الثروة الحيوانية ومشروع البتلو
وضخت الدولة أكثر من 8 مليارات جنيه في المشروع القومي للبتلو، عبر تمويلات ميسرة لصغار المربين، مما ساعد على زيادة إنتاج اللحوم الحمراء، واستقرار الأسعار، وخلق فرص عمل جديدة في الريف.

بحوث زراعية متقدمة لإنتاج تقاوي محلية
ووسعت مراكز البحوث الزراعية برامج إنتاج التقاوي محليًا، واستنباط أصناف جديدة من القمح والأرز والذرة تتحمل الجفاف والملوحة، وتستهلك كميات أقل من المياه، دعمًا للاستدامة الزراعية.

قوافل بيطرية وتحسين جودة الألبان
وتنفذ الوزارة حملات قومية منتظمة لتحصين الماشية ضد الأمراض الوبائية، مع تطوير أكثر من 200 مركز لتجميع الألبان، لضمان إنتاج لبن صحي وآمن وفق المواصفات الدولية.

فتح 85 سوقًا عالميًا جديدًا أمام الصادرات المصرية
وأسهمت جهود الحجر الزراعي المصري في فتح أكثر من 85 سوقًا جديدًا خلال السنوات الأخيرة، أبرزها اليابان والصين والولايات المتحدة، نتيجة الالتزام الصارم بالمعايير الدولية للصحة النباتية، ما يعزز مكانة مصر على خريطة التجارة الزراعية العالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى