أخبار وتقارير

الزراعة: منظومة الأسمدة وكارت الفلاح تُحدَّث باستمرار… وصرف 10.4 مليون شيكارة مدعمة منذ نوفمبر

كتبت-هاجر كمال

أكد الدكتور محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات الزراعية بوزارة الزراعة، أن أي منظومة رقمية على مستوى العالم تحتاج إلى تحديث مستمر، وأن أي ثغرات يتم رصدها يُتعامل معها فورًا، مشددًا على أن هذا النهج مطبق في جميع المنظومات الرقمية عالميًا.

وأوضح شطا، أن الإدارة المركزية لشئون المديريات الزراعية تدير اثنين من أهم الملفات داخل الوزارة، هما ملف الأسمدة المدعمة وملف كارت الفلاح، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لدعم المزارعين وضبط منظومة الصرف.

5752 جمعية تطبق المنظومة و6.3 مليون كارت
وأشار إلى تفعيل منظومة صرف الأسمدة وكارت الفلاح داخل 5752 جمعية تعاونية زراعية على مستوى الجمهورية، بالتعاون مع شركة A-Finance، ضمن مشروع ضخم يدير قرابة 5 ملايين بطاقة. وبلغ إجمالي الكروت المستخرجة نحو 6.3 مليون كارت، بينما تم تفعيل قرابة 2 مليون كارت حتى الآن.

10.4 مليون شيكارة أزوتية منذ 9 نوفمبر
وكشف شطا عن صرف نحو 10.4 مليون شيكارة أسمدة أزوتية مدعمة منذ 9 نوفمبر وحتى تاريخه، عبر 5752 نقطة بيع POS، موضحًا أن الصرف يتم إلكترونيًا بعد تسجيل المحاصيل على أجهزة التابلت، لتحديد المستحقات بدقة من النترات أو اليوريا لكل مزارع.

أسعار ثابتة وصرف عبر كارت الفلاح
وأكد أن صرف الأسمدة يتم وفق الأسعار المقررة منذ 9 نوفمبر: 264 جنيهًا لشيكارة النترات و269 جنيهًا لشيكارة اليوريا، لافتًا إلى أن التحديات واردة في أي قطاع يتعامل مع ملايين العمليات، خاصة أن الزراعة تخدم نحو 8.3 مليون فدان وغالبية الحيازات صغيرة.

أولوية لصغار المزارعين وتحرك فوري
وشدد على الاهتمام الخاص بصغار المزارعين، حيث إن 85% من الحيازات أقل من فدان، موضحًا أن الوزارة تتحرك فورًا لحل أي مشكلة. وأشار إلى متابعة يومية لحركة الأسمدة من 7 شركات عبر 28 مديرية زراعة، مع تتبع كل سيارة حتى وصولها للجمعيات وظهورها على المنظومة.

الدفع الإلكتروني وتعميم «كارت ميزة»
وأوضح شطا أن ماكينة الـPOS لا تسمح بخروج أي شيكارة دون كارت الفلاح، مع إضافة ميزة الدفع الإلكتروني عبر كارت «ميزة». وتم تطبيق التجربة في بورسعيد كمرحلة أولى، على أن تُعمم الموسم المقبل في السويس، الإسماعيلية، الدقهلية، كفر الشيخ، الإسكندرية، المنيا، ثم على مستوى الجمهورية في الموسم التالي.

تنقية الحيازات وترشيد الدعم
وأكد أن الهدف الأساسي هو وصول الدعم لمستحقيه، مشيرًا إلى الانتهاء من تنقية آلاف الحيازات المكررة والوهمية خلال العام الماضي، ما أسهم في ترشيد استخدام الأسمدة المدعمة ودعم التوسع الأفقي والرأسي.

إمدادات كافية ورقابة صارمة
وأوضح أن منظومة الأسمدة تحصل على 37% من إنتاج المصانع بما يعادل 2.4 مليون طن (نحو 48 مليون شيكارة للموسمين)، بينما تحصل قطاعات أخرى على 2.1 مليون طن، إضافة إلى 300 ألف طن للجهات الاعتبارية. وأكد أن الشكاوى لا تتجاوز 5%، وأي مخالفة تُحال فورًا للنيابة العامة.

حماية الأرض وزيادة الإنتاج
وأشار إلى المتابعة على مدار الساعة وغرف العمليات بالمديريات، وتحقيق زراعة أكثر من 3.5 مليون فدان قمح. ولفت إلى أن تقليص فجوة الإنتاج (7–8 أردب/فدان) يمكن أن يوفر ثلث واردات القمح، مع شطب 23 ألف مخالف من دعم الأسمدة بسبب التعدي على الأرض الزراعية.

تحرك استباقي لمكافحة الآفات
واختتم شطا بالتأكيد على التحرك الفوري لمواجهة أي آفات زراعية عبر تنسيق كامل بين المديريات والجهات البحثية، حفاظًا على استقرار الإنتاج الزراعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى